قدم هوانج تشي-يانج، ممثل تايوان لدى تركيا، 315 كرسيًا متحركًا للأطفال ذوي الإعاقة، في مدينة أضنة جنوب تركيا. مشيرًا إلى أهمية هذه المبادرة في دعم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع. في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الإنساني والصداقة بين الدولتين.
315 كرسيًا متحركًا لأطفال مصابين بالشلل الدماغي
وأوضح هوانح لموقع rti . أن بعض المستفيدين يعانون من الشلل الدماغي أو شلل الأطفال أو حالات صحية أخرى. وأن عائلاتهم غالبًا ما تكون فقيرة جدًا لدرجة لا تمكنهم من شراء كراسي متحركة.
وعليه، تلجأ هذه الأسر إلى الحكومة المحلية للحصول على الدعم اللازم. وبالإضافة إلى ذلك، ذكر هوانج أن مدينتي جيهان ويوريجير. ضمن أضنة تُعدان من أكثر المدن التركية حرمانًا وقلة الموارد. مما يجعل هذه المساعدات حيوية لتحسين حياة الأطفال المتأثرين.
علاوة على ذلك، شدد هوانج على أن تايوان تلتزم منذ فترة طويلة بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وروح منظمة الصحة العالمية «عدم ترك أحد خلف الركب». وتعمل على تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال مشاريع ملموسة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن تايوان تعاونت مع العديد من المناطق في تركيا لتقديم كراسي متحركة وأجهزة مساعدة. خصوصًا للأشخاص المتأثرين بالكوارث مثل زلزال تركيا 2023. مما يظهر التزامها الطويل الأمد تجاه الدعم الإنساني.
تحسين حياة الأطفال ذوي الإعاقة في تركيا
من ناحية أخرى، عبّر عضو البرلمان التركي بلال بيليجي. الذي نسّق عملية التبرع، عن خالص امتنانه لتايوان على هذه المبادرة الإنسانية. وأكد أن الدعم يعكس اهتمام تايوان بمنطقته في أضنة وبالفئات الأكثر ضعفًا.
كما أشاد بإنجازات تايوان في سيادة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. معتبرًا أنها نموذج يُحتذى به بين دول آسيا ويستحق أن تسعى تركيا لتقليده.
وبالتالي، يعكس هذا التبرع اهتمام تايوان المتواصل بتحسين حياة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في تركيا. ويبرز أهمية التعاون الدولي المستمر والمثمر.
وفي الوقت ذاته يظهر الأثر الإيجابي للمبادرات الإنسانية على المجتمعات المحلية. كما يؤكد أن العمل المشترك بين الدول يمكن أن يحدث فرقًا ملموسًا في حياة الأطفال والأسر الأكثر حاجة.


.png)

















































