سوريا تعتمد نهجاً تدريبياً جديداً لدمج ذوي الإعاقة في العمل العام

سوريا تعتمد نهجاً تدريبياً جديداً لدمج ذوي الإعاقة في العمل العام

المحرر: عبد الصبور بدر - سوريا

اتجهت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا نحو خطوة مؤسسية جديدة. إذ وقّعت مذكرة تفاهم مع مؤسسة سعيد للتنمية. وبهذا، تستهدف الشراكة تطوير القيادات الإدارية. كما تركّز على رفع جودة الخدمات الاجتماعية. وفي السياق نفسه، تدعم الاتفاقية دمج ذوي الإعاقة في سوريا ضمن العمل العام.

وجاء التوقيع حسب وكالة الأنباء السورية «سانا» اليوم السبت، في مبنى الوزارة بالعاصمة دمشق. ووقّعت الوزيرة هند قبوات المذكرة مع رئيس مجلس أمناء المؤسسة وفيق رضا سعيد. وبناءً عليه، يستهدف البرنامج القيادات العليا. كما يركّز على مهارات القيادة المتقدمة. وبالتالي، يعزّز الأداء المؤسسي المستدام.

برنامج تدريبي بمعايير دولية

في هذا الإطار، صمّم الطرفان برنامجاً تدريبياً متخصصاً. إذ يهدف البرنامج إلى تنمية القدرات القيادية. وفي الوقت ذاته، يدمج مفاهيم العمل الشامل. لذلك، يركّز على نقل الخبرات وتطبيقها عملياً. ومن ثم، يرفع كفاءة الكوادر الحكومية.

وعلاوة على ذلك، أكدت الوزيرة قبوات أهمية التشاركية الوطنية. إذ شددت على دور رجال الأعمال والمؤسسات. كما رأت أن بناء القدرات أولوية مستقبلية. وبالتالي، يسهم البرنامج في نشر ثقافة التعلم. ويعزّز مشاركة ذوي الإعاقة في سوريا داخل المؤسسات.

تمكين شامل وإتاحة متكاملة

ضمن التفاصيل، خصّص البرنامج نصف المقاعد للأشخاص ذوي الإعاقة. كما جهّز مركز “قدرات” ببيئة ميسّرة. إضافة إلى ذلك، وفّر الترجمة بلغة الإشارة. وبالتالي، يضمن مشاركة عادلة وفعالة.

وفي السياق ذاته، أوضح وفيق رضا سعيد منهجية التنفيذ. إذ تُبنى البرامج وفق احتياجات الوزارة. كما تعتمد معايير تدريب دولية. ومن ثم، تركّز على الفئات الحساسة. وبذلك، تتحقق فائدة مباشرة للمجتمع. ويترسّخ حضور ذوي الإعاقة في سوريا مهنياً.

منح أكسفورد وتحديث الحماية الاجتماعية

من جانبها، أشارت نيفين الحوتري إلى توسّع البرنامج. إذ يشمل مهارات القيادة والحوكمة. كما يفتح فرص منح دراسية. وتحديداً، عبر جامعة أكسفورد. وبالتالي، يعزّز التميز المؤسسي طويل الأمد.

وبالتوازي، تواصل الوزارة تحديث منظومة الحماية الاجتماعية. إذ تعمل على دعم سبل المعيشة. كما تطوّر الضمان الاجتماعي. إضافة إلى ذلك، توسّع الرعاية للفئات الأكثر احتياجاً. وبهذا، تتكامل الجهود لخدمة ذوي الإعاقة في سوريا ضمن رؤية شاملة.

المقالة السابقة
إشادة آسيوية واسعة بالدور القطري في دعم قضايا المكفوفين
المقالة التالية
الأشخاص ذوو الإعاقة.. من الرعاية الى التمكين..ندوة تعيد رسم مسار الدمج بالكويت