رمزي الفجم، رجل يبلغ من العمر 49 عامًا، متزوج وأب لثلاث فتيات. قضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة. منذ عام 1997، يعمل في ورشة تابعة للهلال الأحمر فى فلسطين. حيث يقدم الدعم للأشخاص الذين يواجهون تحديات يومية كبيرة. مستخدمًا الأدوات المساعدة التي تحدث فرقًا ملموسًا في حياتهم.
تضاعف حجم معاناة ذوي الإعاقة في غزة خلال الحرب الأخيرة
وفي هذا الإطار، يوضح رمزي فى تقرير لتلفزيون فلسطين. أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة زادت من حجم المعاناة.
إذ شهد القطاع نقصًا كبيرًا في الاحتياجات الأساسية وفي الأدوات المساعدة، بما في ذلك الكراسي المتحركة وقطع الغيار. ومن هنا، يبرز دوره الحيوي في محاولة تلبية احتياجات مئات الأشخاص ذوي الإعاقة. الذين يمثلون آلاف الحالات في غزة.
وبينما يتحدث عن عمله اليومي، يشرح رمزي أن كل مهمة تتفاوت في الوقت والجهد. فقد تستغرق إعادة تجهيز كرسي متحرك نصف ساعة أحيانًا، وأحيانًا تصل إلى ساعة كاملة. حسب حالة الكرسي واحتياجات الشخص.
ومن هذا المنطلق، يرى الفجم أن دافعه الأساسي يعود إلى تجربة شخصية، إذ إنه أحد الأشخاص ذوي الإعاقة. ويفهم تمامًا المعاناة التي يعيشها الآخرون، ويرغب بشدة في ألا يمر أي شخص بما مرّ به بنفسه.
كل خطوة نحو تحسين حياة الآخرين رسالة أمل
وفي الوقت نفسه، يعبر رمزي الفجم عن أمله في مستقبل أفضل لكل الأشخاص ذوي الإعاقة. مؤكدًا أن أحلامهم غالبًا ما تذبل بسبب الواقع الصعب. ولكنه يشدد على أهمية الجهود المستمرة من المؤسسات المحلية والدولية. للضغط على الجانب الإسرائيلي لتسهيل إدخال الأدوات المساعدة الضرورية, حتى يستطيع القطاع تلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص، ولو جزئيًا في المرحلة الحالية.
وعليه، يبقى رمزي الفجم رمزًا للإصرار والتفاني. إذ يواصل عمله اليومي لتوفير الكراسي المتحركة والأدوات الأساسية. مع التركيز على تحقيق حياة كريمة ومشاركة فعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
كما يؤكد أن كل خطوة يقدمها نحو تحسين حياة الآخرين هي رسالة أمل، تذكّرنا جميعًا بأن التضامن والرحمة يمكن أن يغيرا الواقع، حتى في أصعب الظروف.


.png)

















































