ما يزال النقل العام في دولة فيجي يفشل في تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. رغم سنوات طويلة من المطالبات بإصلاحات جذرية تضمن حق الجميع في التنقل الآمن والمتكافئ.
وفي هذا السياق، جدّدت إليزابيث فونج، رئيسة منظمة «كاونترستروك فيجي». دعوتها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لجعل وسائل النقل العام أكثر شمولًا وإتاحة.
ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون فى استخدام المواصلات العامة
وأكدت فونغ أن أنظمة النقل الحالية تقصي الفئات الأكثر هشاشة. ورغم التواصل المستمر مع الجهات الرسمية والوعود المتكررة بتحسين أوضاع الإتاحة.ما زالت المشكلة قائمة. وأضافت أن القلق لا يقتصر فقط على الأشخاص ذوي الإعاقة، بل يشمل أيضًا كبار السن. الذين يواجهون الصعوبات نفسها يوميًا.
ومن جهة أخرى، أوضحت فونج أن الناجين من السكتات الدماغية، إلى جانب الأشخاص الذين يعانون من مشكلات حركية. يواجهون صعوبة حقيقية في استخدام الحافلات العامة. وأشارت إلى أن تصميم الحافلات لا يراعي احتياجاتهم. مبينة أن درجات الصعود ضيقة وعميقة وغير منتظمة. ونتيجة لذلك، يعجز كثيرون عن الصعود إلى الحافلات. بينما يضطر مستخدمو الكراسي المتحركة إلى اللجوء إلى سيارات الأجرة كخيار وحيد.
وفي السياق ذاته، أكدت فاني كاتاناسيجا، المديرة التنفيذية لمجلس الخدمات الاجتماعية في فيجي. أن السياسات الداعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة تظل حبرًا على الورق. لأنها لم تحقق أي تحسن ملموس على أرض الواقع. وأضافت أن قضية إتاحة النقل العام .تثير القلق منذ سنوات طويلة، وأن الجهات المعنية لم تتخذ خطوات فعالة لحل المشكلة، رغم تكرار المطالبات والمناقشات.
إتاحة النقل العام يجب أن تتحول إلى أولوية وطنية
وأضافت كاتاناسيجا أن الوقت حان للتعامل مع هذه القضية بجدية أكبر، ليس فقط للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. بل أيضًا لحماية كبار السن. وأوضحت أن الحافلات تمثل مثالًا واضحًا .على ضعف متابعة الحكومة لتنفيذ التزاماتها تجاه دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
وفي المقابل، أقرّ عدد من أصحاب المصلحة استمرار النقاشات حول سياسات الإعاقة في فيجي، ورغم ذلك شددوا على أن عدم التنفيذ. يقلل من قيمة هذه النقاشات ويجعلها بلا تأثير فعلي. وأضافوا، بحسب موقع fbcnews، أن إتاحة النقل العام يجب أن تتحول إلى أولوية وطنية. خصوصًا مع اقتراب البلاد من استحقاقات انتخابية، ما يمنح القضية بُعدًا اجتماعيًا وسياسيًا متزايد الأهمية.


.png)


















































