شهدت مدينة الغردقة المصرية اليوم الانتهاء من المرحلة الأولى لأول قرية وشاطئ سياحي لذوي الهمم على ساحل البحر الأحمر. في خطوة غير مسبوقة تركز على تمكين ذوي الهمم ودمجهم بشكل فعّال في الحياة السياحية والرياضية.
ويأتي هذا المشروع ليشكل علامة فارقة في مجال السياحة الدامجة والسياحة الرياضية المتخصصة. على مستوى مصر والشرق الأوسط، كما من المقرر افتتاحه خلال العيد القومي للمحافظة في شهر يناير. ليؤكد التوجه الواضح نحو سياحة إنسانية شاملة تجمع بين الترفيه والرياضة والبعد الاجتماعي.
الغردقة مدينة صديقة لذوي الإعاقة
ومن ثم، تفتح هذه القرية السياحية آفاقًا جديدة أمام محافظة البحر الأحمر. لتصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا لسياحة ذوي الهمم والرياضة المتخصصة.
ويمتد المشروع على مساحة تقترب من 6 آلاف متر مربع، ويضم شاطئًا رمليًا بطول يصل إلى 150 مترًا. إلى جانب 16 غرفة فندقية مجهزة بالكامل لاستقبال ذوي الهمم، مع مراعاة أعلى معايير الإتاحة وسهولة الحركة.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المشروع على حمامين سباحة. أحدهما أوليمبي، ما يتيح ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة آمنة ومتكاملة. وهو ما يعكس رؤية واضحة نحو توفير مرافق سياحية شاملة لجميع الفئات.
وأوضح اللواء ياسر حماية، رئيس مدينة الغردقة. أن المشروع يهدف إلى تحويل الغردقة إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة. كما يوفر القدرة على استيعاب مختلف أنماط السياحة، وبذلك يدعم المشروع تطلعات المحافظة في تنويع المنتج السياحي.
ومن ناحية أخرى، أكد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر. أن القرية الأوليمبية البارالمبية تُعد الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط.
وستسهم بشكل كبير في دمج ذوي الهمم مع الأصحاء. وهو ما ينسجم مع توجيهات القيادة السياسية ويعزز العدالة الاجتماعية.
قرية أوليمبية بارالمبية تدمج الأصحاء مع ذوي الإعاقة
ومن جانبه، أعرب البطل العالمي خالد شلبى عن امتنانه لدعم الجهات المسؤولة. مشيرًا إلى أن المشروع يمثل حلمه في إنشاء قرية أوليمبية بارالمبية. تدمج الأصحاء وذوي الهمم في النشاط الرياضي والحياة المجتمعية بشكل عام.
كما أشار إلى أن المشروع خضع لدراسات متكاملة على مدار خمس سنوات. لضمان التوافق مع المعايير الدولية. ويحتوي على منشآت رياضية متنوعة لمختلف الألعاب الجماعية والفردية، بالإضافة إلى أماكن إقامة للفرق الرياضية.
ما يضمن دمج جميع الفئات وتحقيق رؤية مصر 2030 في تمكين الإنسان وتعزيز تكافؤ الفرص.
وبالتالي، تمثل هذه القرية خطوة رائدة في مجال السياحة الميسرة. وتؤكد التزام مصر بتمكين ذوي الهمم، مع فتح آفاق جديدة للسياحة الرياضية والإنسانية. لتصبح الغردقة نموذجًا يحتذى به في الدمج المجتمعي والتمكين السياحي.


.png)

















































