« القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يطلق رسائل لحماية أطفال مصر من فقدان السمع

« القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يطلق رسائل لحماية أطفال مصر من فقدان السمع

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
فقدان السمع

بمناسبة اليوم العالمي للسمع الذي يُحتفل به في الثالث من مارس من كل عام. أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فى مصررسائل توعوية جديدة. تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية صحة الأذن ووالوقاية من فقدان السمع لدى الأطفال.

وفي هذا الإطار، تأتي هذه الرسائل ضمن جهود المجلس المستمرة لتثقيف أولياء الأمور والمعلمين والمجتمع عموماً. حول سبل الوقاية من فقدان السمع وتأثيراته الطويلة الأمد على نمو الطفل.

تزامن التوعية بالوقاية من فقدان السمع مع حملة الصحة العالمية

وفي البداية، يشير المجلس إلى أن حملة التوعية تتزامن مع الحملة السنوية لمنظمة الصحة العالمية. التي أكدت أن نحو 90 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاماً يعانون من مشكلات في السمع حول العالم.

ومن اللافت أن أكثر من 60٪ من حالات فقدان السمع منذ الطفولة يمكن الوقاية منها بسهولة. من خلال إجراءات صحية بسيطة وفعالة من حيث التكلفة. وبناءً عليه. يشدد المجلس على أهمية الكشف المبكر عن مشاكل الأذن أو ضعف السمع، وتقديم الرعاية الطبية المناسبة. فور اكتشاف أي علامات تدل على وجود مشكلة، حيث يمثل ذلك خطوة أساسية لحماية نمو الطفل وتحصيله التعليمي.

علاوة على ذلك، أوضح المجلس أن الأسباب الشائعة لضعف السمع لدى الأطفال. تشمل التهابات الأذن الوسطى المتكررة، وتجمع السوائل خلف طبلة الأذن. وكذلك تراكم شمع الأذن في الأذن الخارجية.

وبالطبع، يمكن تشخيص هذه الحالات بسهولة من قبل طبيب الأنف والأذن. ومن ثم علاجها قبل أن تتطور إلى فقدان السمع الكامل. وفي الوقت نفسه، أكد المجلس أن ضعف السمع قد يبدأ تدريجياً وبشكل خفي. ولذلك يجب الانتباه إلى أي تغيرات في استجابة الطفل للصوت أو صعوبة النطق.

 الفحص المنتظم والتدخل المبكر ضمن خطط الصحة المدرسية

ومن جانب آخر، شددت منظمة الصحة العالمية في حملتها هذا العام. على ضرورة دمج برامج الفحص المنتظم والتدخل المبكر ضمن خطط الصحة المدرسية. حيث يساهم ذلك بشكل كبير في تحقيق نتائج أفضل للأطفال المتعايشين مع مشكلات السمع.

وأوضح المجلس أن إهمال العلاج لا يقتصر أثره على القدرة على السمع فقط، بل يمتد إلى النطق واللغة. ويؤثر على التطور المعرفي والاجتماعي، وبالتالي على التحصيل الدراسي وفرص العمل المستقبلية. مع ما يترتب على ذلك من خسائر اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.

وفي ضوء ذلك، دعا المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والجهات الصحية. إلى تعزيز ثقافة الفحص المبكر والاهتمام بصحة الأذن والسمع كجزء لا يتجزأ من رعاية الطفل الشاملة. وذلك لضمان دمج الأطفال وتمكينهم، وتحقيق أفضل جودة حياة ممكنة لهم.

المقالة السابقة
جاهزية استباقية.. الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة تفعّل خطة الطوارئ في دور الرعاية