مصر تنظم يوماً ترفيهياً لذوي الهمم ضمن مبادرة قادرون باختلاف بحدائق العاصمة

مصر تنظم يوماً ترفيهياً لذوي الهمم ضمن مبادرة قادرون باختلاف بحدائق العاصمة

المحرر: عبد الصبور بدر - مصر

نظّم جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة يوماً ترفيهياً مخصصاً لذوي الهمم من سكان المدينة.

وتأتي الفعالية ضمن جهود دعم الدمج المجتمعي، كما تندرج ضمن مبادرة قادرون باختلاف. حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وبث مشاعر الفرح لدى الأسر.

وأكد المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة، أن ذوي الهمم يجسّدون نموذجاً ملهماً للإرادة والتحدي والإنجاز. وأشار إلى الدور المحوري الذي تؤديه الأسر في الرعاية والمتابعة اليومية. وأضاف أن المبادرات المجتمعية تعكس التزام الدولة بدعم قادرون باختلاف.

وأوضح العربي أن الاحتفالية أُقيمت بالملعب الرياضي في المدينة. وتركزت على دمج ذوي الهمم في الأنشطة العامة. كما استهدفت إدخال السرور على المشاركين وأسرهم. وتنسجم هذه الجهود مع رؤية قادرون باختلاف التي تعلي من قيمة المشاركة والتمكين.

ذوو الهمم الثروة الحقيقية للمجتمع في قادرون باختلاف

وشدد رئيس الجهاز على استمرار تقديم الدعم الإيجابي لأبطال ذوي الهمم. وأكد اعتبارهم الثروة الحقيقية للمجتمع، ولفت إلى أن الجهاز يحرص على تنظيم فعاليات متتابعة. وتأتي هذه الخطوات في سياق ترسيخ مبادئ قادرون باختلاف على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الأنشطة الترفيهية تسهم في تعزيز الثقة بالنفس. كما تدعم بناء الروابط الاجتماعية. وأوضح أن الدمج الفعلي يبدأ من إتاحة المساحات العامة للجميع. وتابع أن الجهاز يعمل على تطوير برامج مستدامة تخدم الأسر.

وأضاف العربي أن التعاون مع المجتمع المحلي عنصر أساسي لنجاح الفعاليات. وأكد أهمية إشراك أولياء الأمور في التخطيط والتنفيذ. ويعكس ذلك توجهاً عملياً نحو توسيع أثر قادرون باختلاف داخل المدن الجديدة.

تكريم أولياء الأمور اعترافا بجهودهم في الرعاية

وفي ختام اليوم الترفيهي، سلّم رئيس الجهاز شهادات تقدير لأولياء الأمور. وجاء التكريم اعترافاً بجهودهم المتواصلة في الرعاية والدعم. كما وزّع هدايا على أبناء المدينة احتفالاً بقرب حلول شهر رمضان. وأسهمت هذه اللفتة في تعزيز الروح الإيجابية.

وأكد المسؤولون أن الفعالية تمثل خطوة ضمن سلسلة أنشطة قادمة، كما تهدف الأنشطة إلى دعم الاندماج الاجتماعي. وكذلك تسعى إلى تحسين جودة الحياة، بينما يظل إطار قادرون باختلاف مرجعية أساسية لتصميم البرامج.

و تعكس هذه المبادرات التزام المؤسسات المحلية بدعم ذوي الهمم وأسرهم. وتؤكد أهمية الشراكة بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع. ويُتوقع أن تتوسع الفعاليات خلال الفترة المقبلة لتشمل شرائح أوسع.

المقالة السابقة
حكايات مؤلمة خلف متلازمة موبيوس.. هل قابلت صاحب «الوجه القناع»؟