دبي تطلق أكبر درس افتراضي موحد لتعلّم لغة الإشارة الإماراتية

دبي تطلق أكبر درس افتراضي موحد لتعلّم لغة الإشارة الإماراتية

المحرر: عبد الصبور بدر - الإمارات

أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي تنظيم أكبر درس افتراضي موحد لتعلّم لغة الإشارة الإماراتية، في إطار مبادرة تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي وتوسيع دوائر التواصل مع أصحاب الهمم، بما يرسّخ ثقافة المشاركة ويعزز التماسك الاجتماعي.

وذلك في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز قيم الشمول والاندماج.

وتأتي هذه المبادرة ضمن توجهات وطنية واضحة لدعم تمكين أصحاب الهمم. حيث تسعى الهيئة إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في تجربة تعليمية تفاعلية. تفتح المجال أمام فهم أعمق لاحتياجات الصم وضعاف السمع. كما تسهم في إزالة الحواجز التي قد تعيق التواصل اليومي معهم. ومن ثم تعزيز حضورهم الكامل في الحياة العامة.

وفي هذا السياق، أكدت الهيئة أن الدرس الافتراضي يستهدف تحقيق مشاركة واسعة من داخل الدولة وخارجها. مستفيدًا من التقنيات الرقمية الحديثة. بما يضمن وصول المعرفة إلى أكبر شريحة ممكنة. وكذلك يعكس صورة الإمارات كنموذج عالمي في تبني المبادرات الإنسانية والمجتمعية المبتكرة.

الدرس متاح  لجميع الأعمار والفئات بما يعكس شمولية المبادرة

ومن هنا، ركزت الهيئة على تصميم محتوى تدريبي مبسط وشامل. وذلك لتعريف المشاركين بأساسيات لغة الإشارة الإماراتية. كما يتيح لهم فرصة التفاعل المباشر مع مختصين. الأمر الذي يعزز من فاعلية التعلم ويجعل التجربة أكثر قربًا من الواقع. كما حرصت على أن يكون الدرس متاحًا لجميع الأعمار والفئات. بما يعكس شمولية المبادرة واتساع أهدافها.

وعلاوة على ذلك، تسعى الهيئة من خلال هذا الحدث إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية. حيث يشكّل تعلم لغة الإشارة خطوة عملية نحو دمج أصحاب الهمم في مختلف مجالات الحياة. سواء في التعليم أو العمل أو الخدمات. وهو ما ينسجم مع رؤية دبي الرامية إلى أن تكون مدينة صديقة للجميع.

جسور تواصل نحو مجتمع أكثر شمولًا

وفي الإطار ذاته، أوضحت الهيئة أن تنظيم هذا الدرس الافتراضي. حيث لا يقتصر على كونه نشاطًا تدريبيًا. بل يمثل رسالة مجتمعية تؤكد أهمية احترام التنوع والاختلاف. وكذلك تعزيز لغة الحوار الإنساني. كما أشارت إلى أن تعميم لغة الإشارة الإماراتية يسهم في بناء جسور تواصل حقيقية، ويمنح الصم مساحة أوسع للتعبير والمشاركة.

وفي الختام، شددت الهيئة على أن هذه المبادرة تشكل محطة مهمة في مسار دعم أصحاب الهمم. مؤكدة استمرارها في إطلاق برامج نوعية تسهم في ترسيخ ثقافة الشمول والاندماج. وتعزز حضور لغة الإشارة الإماراتية كأداة تواصل فاعلة بين جميع أفراد المجتمع.

المقالة السابقة
يوسف أبو عمرة.. قصة طفل غزة الذي خرج يبحث عن الماء فعاد مشلولا
المقالة التالية
هيئة الرعاية الصحية بالأقصر المصرية تُسلّم دفعة جديدة من الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية