«جاك وقرن الفاصوليا».. مسرحية مخصصة للأطفال ذوي التنوع العصبي في إنجلترا

«جاك وقرن الفاصوليا».. مسرحية مخصصة للأطفال ذوي التنوع العصبي في إنجلترا

المحرر: سماح ممدوح حسن-بريطانيا
للأطفال ذوي التنوع العصبي

افتتحت قاعة قرية أوتربورن في هامبشاير الإنجليزية. أبوابها لاستضافة عرض خاص من مسرحية «جاك وقرن الفاصوليا» ولكن بعرض مريح مختلف عن العروض العادية.

ويهدف العرض إلى جعل المسرح متاحًا للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وللأطفال ذوي التنوع العصبي. وبفضل هذا العرض، يمكن للأطفال الاستمتاع بالمسرح دون خوف من الأصوات العالية أو الأضواء الساطعة.

مؤثرات صوتية مخصصة للأطفال ذوي التنوع العصبي

أقيم العرض بالتعاون مع مدرّسة لغة ماكاتون، بيكي إيبسوورث. يعتمد العرض على إشارات مخصصة تساعد الأطفال على فهم الأحداث والتواصل مع الممثلين. كما قلل فريق الإنتاج من المؤثرات الصوتية والضوئية لتجنب إرباك الأطفال أو شعورهم بالضغط. ورفعوا الأضواء قليلًا في القاعة لتوفير بيئة أكثر راحة.

بالإضافة إلى ذلك، سمحوا للأطفال وعائلاتهم بالتحرك بحرية داخل القاعة، ما ساهم في شعورهم بالأمان والمشاركة.

وأكدت سارة هوبس، مديرة شركة أوتربورن المسرحية. أن الهدف الرئيس من العرض المريح هو تمكين الجميع من تجربة المسرح بشكل كامل. دون أن يمنعهم أي عامل خارجي من الاستمتاع بالقصة والأداء الفني.

وأوضحت: «نحن نسعى لتقليل أي تأثير قد يرهق الأطفال أو يصعب عليهم متابعة العرض. حتى يتمكنوا من التفاعل مع المسرحية بشكل طبيعي»

من جانبه، قال مهندس الصوت تشارلز أولدهام. الذي لديه ابن مصاب بالتوحد: «نحن ندرك أهمية هذا العرض، لأنه يمنح الأطفال فرصة للحضور والمشاركة دون الشعور بالخوف أو الانزعاج». وأشار إلى أن تقليل الضوضاء ورفع الأضواء ساعد الأطفال على الانخراط في المسرحية بحرية وراحة.

عرض أقل رعبًا ومسرح متاح للجميع

كما أبدى الجمهور إعجابه بطريقة تنفيذ العرض. حيث قال توم هورس كروفت، أحد الحاضرين: «العرض أصبح أقل رعبًا في بعض المشاهد، وفي الوقت نفسه يشارك الأطفال بحماس مع الممثلين». وأوضحت جيس، إحدى الممثلات. أن تعديل الأصوات والأضواء ساعد ابنتها الصغيرة على متابعة المسرحية دون أي توتر.

تجدر الإشارة إلى أن شركة أوتربورن المسرحية تقدم عروضها منذ عام 1981. وتستمر عروض «جاك وقرن الفاصوليا» بين 9 و18 يناير. فيما يقام العرض المريح في الساعة 11 صباحًا يوم 11 يناير. ليصبح المسرح متاحًا للجميع بغض النظر عن قدراتهم أو احتياجاتهم الخاصة.

المقالة السابقة
أمريكية مصابة بشلل دماغي تقبل دعوة رسم أظافرها بعد رفضها بسبب الإعاقة
المقالة التالية
اليوم العالمي للغة برايل يفتح النقاش حول إدماج المكفوفين في الجزائر