استقبلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وفداً من جمعية «فازي» الفرنسية للأشخاص ذوي الإعاقة. بقيادة مديرتها ماري كريستين كوميت. وذلك على مدار ثلاثة أيام متتالية.
حيث اطلع الوفد على الخدمات التعليمية والرياضية والفنية المبتكرة، كما عززت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية هدفها في تبادل الخبرات الدولية، وسعت إلى تكوين شبكة تعاون مستدامة.
ومع مرور الوقت تميزت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في تقديم نموذج عالمي. ومع ذلك وُضعت خطة واضحة للمستقبل تستند إلى أفضل الممارسات. وفي نهاية الزيارة أكد الجميع أهمية التواصل المستمر بين المؤسسات.
شراكات تعليمية وفنية
وركزت الاجتماعات بين الوفدين على سبل التعاون الأكاديمي والفني والاجتماعي. إذ رحبت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي بالوفد الزائر. وأشارت إلى قيمة تبادل الخبرات مع مؤسسات عالمية.
وبناء على ذلك ترى الإدارة أن التعرف إلى التحديات المشتركة سيؤدي إلى حلول مبتكرة في التعليم والتطوير. ومن ثم أُعلنت دعوة لاستضافة طلاب من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في البرنامج الصيفي الذي تنظمه الجمعية الفرنسية. ومن ثم تم الاتفاق على وضع جدول زمني للبرامج المشتركة التي ستجمع بين الطرفين. وإذا ما نجحت تلك المبادرات فسيكون لها أثر كبير في تعزيز مهارات الطلاب.
كما تناولت المداولات أهمية تقديم بيئة تعليمية متكاملة. لذلك أكدت القاسمي أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تسعى إلى تطوير برامج تعليمية وفنية ورياضية تخدم الطلاب ذوي الإعاقة. وكذلك أكدت أن الاستفادة من الخبرات الدولية تساعد في تبني أفضل الاستراتيجيات العالمية. لهذا السبب حرصت المدينة على استعراض مشاريعها الحديثة. ومن ثم دعا الطرفان إلى تبادل الزيارات المنتظمة. كما أُبرزت الحاجة إلى تقييم مستمر لنتائج التعاون. وفي هذا السياق شكّلت المبادرة بدايةً قوية نحو شراكات أوسع.
أنشطة مشتركة ودمج اجتماعي
تضمن برنامج الزيارة فعاليات رياضية وفنية متنوعة. حيث شارك فيها طلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وأعضاء الجمعية الفرنسية. ومع ذلك أُشرف على تلك الأنشطة فريق من معلمي التربية الرياضية والفنون. ومن ثم عملت الفعاليات على تعزيز الدمج الاجتماعي والمهارات الفردية لدى الطلاب.
وبعد انتهاء الأنشطة انتقل الوفد إلى جولة سياحية للتعرف على أبرز المعالم الثقافية في إمارات الشارقة ودبي. وبهذا المنطق ازدادت فرص التعرف على الثقافة الإماراتية الأصيلة. لذلك كانت الجولة بمثابة فرصة لتبادل الثقافات بين الضيوف والمضيفين. ومع نهاية اليوم الثالث عبر الضيوف عن إعجابهم بالخدمات.
آفاق التعاون الدولي
وفي ختام الزيارة، أعربت ماري كريستين كوميت عن تقديرها للحفاوة التي تلقاها وفدها. كما أشادت بالمستوى العالمي الذي وصلت إليه مدينة الشارقة. واعتبرت أن الخدمات المتطورة التي شاهدتها تعكس اهتماماً حقيقياً بفئة ذوي الإعاقة. ومن ثم عبّرت عن تطلعها لاستمرار التعاون. وبناء على ذلك أكدت رغبتها في زيادة عدد البرامج المشتركة.
ومع مرور الوقت يمكن لتلك المبادرات أن تفتح آفاقاً جديدة للتجارب الدولية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. ولوضع خطط مستقبلية مشتركة، ولذلك اتفق الطرفان على تشكيل لجنة متابعة تعمل على وضع تفاصيل المشاريع المقبلة.


.png)

















































