فعاليات صحية داعمة للأطفال ذوي الإعاقة بجامعة الزيتونة في الأردن

فعاليات صحية داعمة للأطفال ذوي الإعاقة بجامعة الزيتونة في الأردن

المحرر:
مركز التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقات

نظّمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية فعاليتين صحيتين وتوعويتين في مركز التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقات فرع الوحدات في الأردن. وجاءت هذه المبادرة في إطار الدور المجتمعي للجامعة وحرصها على خدمة الفئات الأكثر احتياجًا. واستهدفت الفعاليتان الأطفال ذوي الإعاقة وأهاليهم بهدف رفع مستوى الوعي الصحي والتربوي. كما سعت إلى تمكين الأسر من التعامل مع أطفالهم بأساليب علمية صحيحة تعزز النمو النفسي والاجتماعي.

وتأتي أهمية هذه الأنشطة من كونها نُفذت داخل مركز التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقات الذي يشكّل بيئة حاضنة للأطفال وأسرهم. ومن هنا ركّزت الفعاليتان على الجمع بين التثقيف النظري والتطبيق العملي. وبذلك أسهمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية في تقديم نموذج فعّال للشراكة بين التعليم الأكاديمي والمجتمع المحلي.

توعية صحية وتربوية موجهة للأهالي

في هذا السياق بدأت الجلسات التوعوية بتقديم محتوى تثقيفي شامل للأهالي داخل مركز التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقات. وتناول المحتوى أساليب التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة. وشمل ذلك اضطراب طيف التوحد وسبل التواصل الإيجابي معه. كما جرى التركيز على أهمية فهم الفروق الفردية بين الأطفال واحتياجاتهم النفسية والسلوكية.

علاوة على ذلك تم التطرق إلى ظاهرة التنمر وآثارها السلبية على الأطفال من الجوانب النفسية والاجتماعية. ثم قُدمت إرشادات عملية حول كيفية اكتشاف التنمر مبكرًا وطرق الحد منه داخل الأسرة والمجتمع. وفي انتقال مهم إلى جانب السلامة. زوّد فريق التمريض الأهالي بمعلومات أساسية حول الإسعافات الأولية. واشتملت على كيفية التصرف في حالات الحوادث المنزلية والطوارئ اليومية. وذلك بهدف حماية الأطفال وتعزيز شعور الأهل بالثقة والقدرة على التدخل السليم.

أنشطة تفاعلية تعزز ثقة الأطفال بأنفسهم

من ناحية أخرى تخللت الفعاليتان أنشطة تفاعلية موجّهة للأطفال داخل مركز التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقات. وهدفت هذه الأنشطة إلى تنمية المهارات الحركية والاجتماعية لدى الأطفال. كما شجّعتهم على التفاعل والمشاركة ضمن بيئة آمنة وداعمة. وأسهم ذلك في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحسين قدرتهم على التواصل مع الآخرين.

وفي سياق متصل أُتيح للأهالي خلال تنفيذ الأنشطة طرح استفساراتهم ومشاركة التحديات اليومية التي يواجهونها. وتم الاستماع إليهم باهتمام وتقديم الإرشادات العملية المناسبة. وتركّزت النصائح على الجوانب النفسية والتربوية والصحية. مما عزز شعور الأهالي بالدعم والشراكة.

وفي المحصلة أسهمت هذه الفعاليات في تعزيز التواصل بين طلبة كلية التمريض والأهالي والفريق التعليمي. كما رفعت مستوى الوعي باحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة. ومكّنت الأسر من تطبيق الممارسات الصحية والتربوية السليمة داخل المنزل. ويؤكد هذا الجهد التزام جامعة الزيتونة الأردنية في الأردن بدورها المجتمعي واستمرار دعمها لمبادرات تخدم الإنسان والمجتمع.

المقالة السابقة
تونس.. نسبة تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة حبر على ورق رغم الإطار القانوني
المقالة التالية
ولاية جورجيا تقر قانونًا جديدًا يحمي ذوي الإعاقة العقلية من عقوبة الإعدام