السعودية تطّبق شراكات إنسانية لتعزيز التعليم والتأهيل لذوي الإعاقة

السعودية تطّبق شراكات إنسانية لتعزيز التعليم والتأهيل لذوي الإعاقة

المحرر: عبد الصبور بدر - السعودية

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مع جمعية «اقرأ» التعليمية في العاصمة الرياض. وذلك ضمن فعاليات حفل إطلاق خطط العمليات والمشاريع الإغاثية والإنسانية. والبرامج التطوعية للعام 2026م، وتكريم كبار المتبرعين وشركاء المركز من الجهات والهيئات الحكومية.

جرت مراسم التوقيع بين مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير في مركز الملك سلمان للإغاثة. الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، والرئيس التنفيذي لجمعية “اقرأ” التعليمية أحمد عبدالله السويدان. في خطوة تهدف إلى توسيع فرص التعليم والتأهيل المقدمين للأشخاص ذوي الإعاقة.

تؤكد هذه الشراكة التزام مركز الملك سلمان للإغاثة بتعزيز القدرات التعليمية والتأهيلية لفئة مهمة من المجتمع. وذلك عبر تقديم برامج تعليمية متخصصة تُسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودتهم التعليمية ودمجهم في العملية التعليمية بفاعلية ومهنية.

الوقائع التي رافقت توقيع المذكرة أظهرت تفاعلاً كبيراً بين ممثلي الجهات المشاركة. إذ ركز اللقاء على أهمية تطوير برامج تعليمية تتماشى مع احتياجات ذوي الإعاقة. وتعزيز أطر التأهيل التي تهيّئ المستفيدين لسوق العمل والمجتمع بشكل عام.

تعزيز الشراكات الإنسانية والتعليمية

تأتي هذه المبادرة في سياق جهود أوسع يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة. وذلك لتعزيز التعاون مع المنظمات المحلية والدولية الهادفة إلى دعم فئات المجتمع المختلفة. خصوصاً ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر تطوير برامج تعليمية وتأهيلية تراعي خصوصياتهم ومتطلباتهم.

ويتوقع أن تسهم هذه الشراكة في خلق بيئة تعليمية أكثر شمولاً واحترافية، إذ تعمل جمعية اقرأ التعليمية. وذلك بالتنسيق مع المركز على تنفيذ برامج تدريبية وتربوية موجهة لذوي الإعاقة. كما تشمل منهجيات تعليمية متقدمة. إضافة إلى تدريب مهني يُمكّن المستفيدين من اكتساب مهارات تدفعهم نحو الاستقلالية والاندماج المجتمعي.

ولن تقتصر الاتفاقية  على التعليم النظري فقط. بل تشمل أيضاً برامج تأهيل تساعد على تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية. كما تساهم في تحسين مستوى جودة الحياة للمستفيدين.

هذا وتعد هذه الخطوة إضافة نوعية لسجل المركز. وذلك في دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الفئات الأكثر احتياجاً. حيث يعكس الالتزام المتواصل بتعزيز فرص التعليم والتأهيل للذوي الإعاقة في السعودية.

آفاق مستقبلية للشراكة

من المتوقع أن تشكل هذه الاتفاقية أساساً لتوسيع التعاون بين المركز  وجمعيات ومؤسسات تعليمية أخرى. وذلك لتطوير برامج نوعية تلبي الاحتياجات المتزايدة في هذا المجال. وأيضا لتكون نموذجاً يحتذى به في الشراكات الإنسانية والتربوية على مستوى المنطقة.

من خلال هذه المبادرات المتكاملة، يواصل  «سلمان للإغاثة» مسيرته في ترك أثر إيجابي ملموس. وذلك على حياة الأفراد ذوي الإعاقة، بما يعزز من فرصهم التعليمية والاجتماعية، كما يكفل لهم مسارات تطويرية مستدامة.

المقالة السابقة
اختبار العدالة الاجتماعية.. مطالب برلمانية بحلول عملية لحقوق ذوي الإعاقة في مصر