ورش فنية لذوي الهمم بقصور الثقافة المصرية احتفالًا بالعام الجديد

ورش فنية لذوي الهمم بقصور الثقافة المصرية احتفالًا بالعام الجديد

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
ورش فنية لذوي الهمم

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية. عدة ورش فنية لذوي الهمم، تستهدف تنمية مهاراتهم. وذلك تأكيدًا على دور الثقافة في الدمج المجتمعي، وبناء القدرات الإبداعية.

وجاءت هذه الفعاليات ضمن خطة واضحة. تسعى إلى توسيع دائرة المشاركة الثقافية. وتعزيز حضور الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة الفنية الهادفة. وذلك في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالعام الجديد.

ورش فنية لذوي الهمم لتنمية المهارات اليدوية

وفي هذا السياق. نفذت الهيئة الورشة الفنية الأولى لصالح أبناء مؤسسة صناع الغد لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تولت المدربة نجلاء شحاتة تدريب الأطفال على تصميم مجسمات بابا نويل باستخدام الخرز. وبفضل هذا الأسلوب، استطاع الأطفال المشاركة بشكل فعّال في النشاط.

وخلال الورشة، اعتمدت المدربة أسلوبًا تفاعليًا مباشرًا، مما ساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم اليدوية. وفي الوقت نفسه، عززت ثقتهم بأنفسهم، كما شجعتهم على التعبير الفني بحرية.

ومن ناحية أخرى، نظمت الهيئة الورشة الفنية الثانية لأطفال مؤسسة آل دناش لرعاية الفئات الخاصة والأيتام. حيث شارك عدد من الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية في تصميم لوحات فنية تعبر عن أفكارهم ومشاعرهم.

وبالإضافة إلى ذلك، قدمت المدربة أماني عبده التدريب العملي، وحرصت على تبسيط الخطوات الفنية، مما أتاح للأطفال فرصة المشاركة الفعالة والاستمتاع بالتجربة الإبداعية.

وفي الوقت نفسه، جاءت الورشتان ضمن أنشطة الإدارة العامة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، برئاسة الدكتورة هبة كمال، وتحت إشراف الإدارة المركزية للشؤون الثقافية.

وضمن هذا الإطار، أكدت الهيئة العامة لقصور الثقافة استمرارها في تنفيذ برامج نوعية تستهدف دعم وتمكين ذوي الهمم، فضلاً عن تنمية خيالهم الإبداعي، وكذلك تعزيز تواصلهم الإيجابي مع المجتمع.

الثقافة أداة فاعلة لترسيخ قيم الشمول والدمج

وبذلك، تواصل الهيئة جهودها الرامية إلى جعل الثقافة أداة فاعلة للتنمية الإنسانية. ومن ثم ترسيخ قيم الشمول والدمج، وفتح مساحات أوسع للإبداع أمام جميع الفئات دون استثناء.

وفي ضوء ذلك، تحرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على توسيع نطاق هذه الورش خلال الفترة المقبلة. بحيث تشمل محافظات مختلفة، وتتنوع موضوعاتها الفنية. بما يلبّي اهتمامات الأطفال من ذوي الهمم، ويدعم اكتشاف مواهبهم. ويؤكد حقهم الكامل في الوصول إلى الأنشطة الثقافية والفنية بشكل مستدام.

المقالة السابقة
الاتحاد الأوروبي يطلق شراكة لدعم أصحاب متلازمة داون في صناعة السياسات