نجحت الشابة البريطانية أليس داير في الجمع بين عالي الرياضة والأزياء. بعدما انتقلت من ملاعب التنس إلى صفحات مجلة «فوج» العالمية. مؤكدة في الوقت نفسه تمسكها بدورها كمدربة تنس على كرسي متحرك. ورفضها التخلي عن شغفها الرياضي. رغم شهرتها المتزايدة في مجال عرض الأزياء.
جلوس أليس على كرسي متحرك لم يسجن أحلامها
أليس داير، البالغة من العمر 20 عامًا. وتنحدر من مدينة أرنولد في مقاطعة نوتنجهامشير البريطانية. تعيش مع اضطراب وراثي نادر في النسيج الضام. يعرف بمتلازمة إهلرز-دانلوس مفرطة الحركة. وهي حالة تسبب لها آلامًا مستمرة في المفاصل وإرهاقًا شديدًا. ومع ذلك، لم تقف هذه التحديات حائلًا أمام طموحها، بل دفعتها إلى البحث عن مساحات جديدة للتعبير عن ذاتها.

وبدايةً، تعرفت أليس إلى لعبة التنس في سن الرابعة عشرة، بعد مشاركتها في فعالية «جرّب بنفسك». في مركز نوتنجهام للتنس. ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلتها مع تنس الكراسي المتحركة، وهو ما منحها، على حد تعبيرها، شعورًا حقيقيًا بالحرية والانتماء.
ومع مرور الوقت، تحوّل هذا الشغف إلى مسار مهني، حيث تعمل اليوم مدربة تنس للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وعشر سنوات.
وفي هذا السياق، تقول أليس إن الأطفال لا يتوقعون غالبًا أن يكون مدربهم من ذوي الإعاقة. كما أن كثيرين منهم لم يلتقوا سابقًا بشخص يستخدم كرسيًا متحركًا. معتبرة أن دورها يتجاوز التدريب الرياضي ليشمل تغيير الصور النمطية وتعزيز الوعي منذ سن مبكرة.
صناعة الأزياء بدأت خطوات حقيقية نحو تمثيل ذوي الإعاقة
وعلى صعيد آخر، دخلت أليس عالم عرض الأزياء في نحو الثامنة عشرة من عمرها. بعدما قررت الظهور بثقة في المجال الإعلامي.
ومن هنا، عملت مع علامات تجارية بارزة مثل متجر ويمبلدون الإلكتروني ومنصة زالاندو. قبل أن تصل إلى واحدة من أبرز محطاتها المهنية عبر مشاركتها في ملف خاص لمجلة «فوج الفلبين» احتفى بالتنوع والشمول.
وتشير أليس إلى أن صناعة الأزياء بدأت تخطو خطوات حقيقية نحو تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة. إلا أنها تؤكد في المقابل أن الطريق لا يزال طويلًا. مشددة على أن التمثيل الحقيقي لا يكتمل إلا عندما تراعي الملابس نفسها سهولة الاستخدام واحتياجات الجميع. وليس مجرد الظهور الرمزي.


.png)

















































