السعودية تناقش مستقبل الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي والشمولية لذوي الإعاقة

السعودية تناقش مستقبل الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي والشمولية لذوي الإعاقة

المحرر: ماهر أبو رماد - السعودية
السعودية مستقبل التعليم والوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي والشمولية

بدأ خبراء ومسؤولون في الرياض، سلسلة من النقاشات المتقدمة حول مستقبل التعليم والوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على الشمولية وتمكين ذوي الإعاقة داخل المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه المناقشات ضمن فعاليات مؤتمر ICAN 2026 الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي، الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع شركاء محليين وعالميين، ويشارك فيه خبراء من أكثر من 50 جهة لتعزيز الحوار حول تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم وسوق العمل في المستقبل. حسب وكالة الأنباء السعودية”واس”.

السعودية تدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم لدعم ذوي الإعاقة

وخلال الجلسات، ركز الخبراء على كيفية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، مع التأكيد على أن التكنولوجيا يمكن أن تخلق بيئات تعلم أكثر تخصيصًا، وتساعد الطلاب من ذوي الإعاقة على تحقيق إمكاناتهم الكاملة.

وبين الخبراء أن التقنيات الذكية مثل التعلم التكيفي. وأدوات تحليل الأداء، يمكن أن تحدد احتياجات كل طالب بشكل فردي. وبالتالي تحسين النتائج التعليمية وتقليل العقبات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة. علاوة على ذلك، ناقش المشاركون آليات تعزيز فرص العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي. للفئات ذات الإعاقة، مشيرين إلى أهمية تسريع اكتساب مهارات المستقبل، بما يتيح لهؤلاء الأفراد دخول سوق العمل بثقة ونجاح.

وأكد الخبراء أن الشمولية المهنية تتطلب سياسات داعمة وتدريبًا مستمرًا، إلى جانب تصميم بيئات عمل ذكية ومتاحة للجميع، لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز مساهمة ذوي الإعاقة في مختلف القطاعات.

تحديات وسياسات لدمج الذكاء الاصطناعي بشكل شامل

وبالإضافة إلى ذلك. تناولت الجلسات التحديات التي تواجه دمج الذكاء الاصطناعي بشكل شامل. للأشخاص ذوي الإعاقة. مع تقديم توصيات عملية للسياسات الحكومية. والمؤسسات التعليمية، والشركات التقنية.

وأشار الخبراء إلى أن البنية التحتية الرقمية. والتقنيات الداعمة يجب أن تتوافر في المدارس والجامعات. وأماكن العمل على حد سواء. لضمان عدم إقصاء أي فئة من المجتمع. وتحقيق مجتمع أكثر عدالة وشمولية. وتعد المملكة من البلدان الرائدة في المنطقة. التي تجمع بين الرؤية الوطنية 2030 واستثمارات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والتعليم التقني. ما يعزز جهودها نحو مجتمع أكثر شمولية وتمكينًا للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف القطاعات.

وأكد الخبراء أن هذه المبادرات تعكس التزام المملكة بتوفير تعليم وفرص عمل متكافئة، مع تمكين الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية لتحقيق الشمولية والتمكين الاجتماعي.

المقالة السابقة
مجلس الشيوخ المصري : توفير مساكن لذوي الإعاقة بنسبة 5% حق دستوري
المقالة التالية
جلسة حوارية في دار الأوبرا بدمشق تناقش حقوق ذوي الإعاقة في الإعلام والدراما