أطلقت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية حملتها السنوية للزكاة لعام 2026 تحت شعار «زكاتكم تصنع الأثر». في إطار سعيها المستمر لدعم تعليم الأشخاص من ذوي الهمم في دولة الإمارات،وتمكينهم علميًا ومعرفيًا. وتستهدف الحملة هذا العام جمع 12 مليونًا و360 ألفًا و66 درهمًا. من أجل سداد الرسوم الدراسية لـ509 طلاب من ذوي الهمم المستحقين لأموال الزكاة. وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
الشارقة للخدمات الإنسانية تستهدف تحسين حياة ذوي الهمم
وفي هذا السياق، دعت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. أفراد المجتمع ومؤسساته إلى المشاركة الفاعلة في الحملة، مؤكدة أن دعم تعليم ذوي الهمم لا يقتصر على كونه عملاً خيريًا. بل يمثل مسؤولية مجتمعية تتشارك فيها جميع الفئات.
كما أوضحت أن شعار الحملة يعكس الأثر الحقيقي والمباشر للزكاة في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم بالإمارات. فضلًا عن دوره في تعزيز التماسك الاجتماعي.
ومن جهة أخرى، أوضحت الشيخة جميلة أن المدينة تنظم حملة الزكاة سنويًا منذ عام 1989. حيث تركز من خلالها على التعريف بدورها كمؤسسة أهلية رائدة في العمل الاجتماعي والإنساني.
وإلى جانب ذلك، تسعى الحملة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من مختلف الجنسيات. وزيادة أعداد المتبرعين والمزكين، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية للطلبة غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية.
وفي الإطار ذاته، ترتكز الحملة على الفتوى الصادرة عن اللجنة الدائمة للفتوى في إمارة الشارقة. والتي تجيز جمع الزكاة وصرفها للأشخاص ذوي الإعاقة المستحقين.
لجنة متخصصة لضمان وصول الزكاة إلى مستحقيها بدقة وشفافية
وتعمل لجنة متخصصة داخل الشارقة على دراسة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر. وتحديد الحالات التي تعاني من صعوبة الكسب أو ارتفاع تكاليف التعليم والعلاج. وذلك لضمان وصول الزكاة إلى مستحقيها بدقة وشفافية.
وأكدت الشيخة جميلة أن التعليم يشكل أحد المصارف الشرعية لزكاة المال. نظرًا لدوره في تحقيق الاستقرار الأسري وتأمين مصدر مستدام للرزق.وأضافت أن متوسط كلفة الرسوم الدراسية للطالب الواحد يتراوح بين 20 و80 ألف درهم سنويًا، بحسب نوع الإعاقة والخدمات المقدمة. ومع ذلك تواصل المدينة التزامها بتوفير التعليم والتأهيل والدعم الأسري لجميع الطلبة.
وفي السياق نفسه، بيّنت المدينة مصادر تمويلها، حيث تسهم حكومة الشارقة بنسبة 29% من الكلفة التشغيلية. بينما تغطي أموال الزكاة 22%، والتبرعات وإدارة الوقف 28%. إضافة إلى 21% من الرسوم الدراسية والأنشطة الأخرى.
وفي ختام ذلك، أوضح المنسق العام لحملة الزكاة، جهاد عبدالقادر. أن المدينة تستقبل التبرعات عبر التحويلات البنكية والرسائل النصية القصيرة. بما يسهل على أفراد المجتمع الإسهام في دعم الحملة وتحقيق أهدافها الإنسانية.


.png)

















































