برنامج الغذاء العالمي: 1.5 مليون من ذوي الإعاقة في أفغانستان مهددون بالجوع

برنامج الغذاء العالمي: 1.5 مليون من ذوي الإعاقة في أفغانستان مهددون بالجوع

المحرر: سماح ممدوح حسن-أفغانستان
برنامج الأغذية العالمي

يعيش نحو 1.5 مليون شخص في أفغانستان بإعاقات شديدة. ويواجهون خطر الجوع بشكل يومي. وفي هذا السياق، يؤكد برنامج الأغذية العالمي أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتجاهل هؤلاء الأشخاص. وأن الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الفئات يصبح أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات غذائية لذوي الإعاقة

بالتزامن مع ذلك، أعلن البرنامج اليوم الاثنين 26 يناير أنه سيقدّم المساعدات الغذائية للأشخاص ذوي الإعاقة. بمساندة حكومة فنلندا، مع التركيز على إزالة أي حواجز قد تعيق وصولهم إلى الغذاء بشكل كريم وآمن. ومن خلال هذا النهج، يسعى البرنامج لضمان شمولية الدعم. وإشراك جميع المتضررين في عملية الإغاثة بشكل مباشر.

وإلى جانب هذه الجهود، تشير بيانات بعثة الأمم المتحدة بحسب موقع 8am.media. لتقديم المساعدة في أفغانستان إلى أن نحو 1.5 مليون أفغاني. يعانون من إعاقات شديدة، بينما يعيش حوالي 13.9% من السكان بإعاقات كبيرة تؤثر على حياتهم اليومية.علاوة على ذلك، يواجه 40% من الأفغان تحديات متوسطة. بينما يعاني نحو ربع السكان من إعاقات طفيفة. ما يوضح حجم الحاجة الملحّة للتدخل والدعم المستمر.

ومن هذا المنطلق، يظهر جليًا أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون تحديات مضاعفة. سواء في الوصول إلى الغذاء أو الخدمات الأساسية، أو في الحصول على التعليم والعمل.

المساعدات الغذائية ضرورة إنسانية ملحة

وبالتزامن مع ذلك، تصبح المساعدات الموجهة لهم ضرورة إنسانية قبل أن تصبح مسألة لوجستية. لأنها تمنحهم شعورًا بالكرامة والانتماء، وتخفف من ضغوط الحياة اليومية.

وبالتالي، فإن الجهود الحالية لبرنامج الأغذية العالمي لا تقتصر على توزيع الطعام، بل تتعداها إلى خلق بيئة أكثر شمولية واحترامًا للحقوق. وتعزيز وعي المجتمع بأهمية التعامل مع الإعاقة بشكل طبيعي وفعّال.وفي الوقت نفسه، فإن التعاون مع الجهات الدولية مثل حكومة فنلندا. يبرز أن التضامن العالمي يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة آلاف الأسر الأفغانية.

ومع استمرار هذه المبادرات، يظل الأمل قائمًا بأن يحصل كل شخص على الغذاء الذي يحتاجه. وأن تتحول حياة الأشخاص ذوي الإعاقة من التحدي المستمر إلى حياة أكثر أمانًا وكرامة. حيث يجدون الدعم والفرص للتقدم والاندماج في مجتمعهم.

المقالة السابقة
هيئة الأمر بالمعروف توقع مذكرات تعاون دعماً لتمكين ذوي الإعاقة بالسعودية
المقالة التالية
إعلامية سودانية:ذوو الإعاقة في السودان خارج حسابات المجتمع والدولة