مدير «العمل الدولية» من الرياض: الذكاء الاصطناعي جسر لتمكين ذوي الإعاقة

مدير «العمل الدولية» من الرياض: الذكاء الاصطناعي جسر لتمكين ذوي الإعاقة

المحرر: ماهر أبو رماد - السعودية
مدير منظمة العمل الدولية

أكد المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونغبو، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تحمل فرصاً استثنائية لتعزيز الشمولية في أسواق العمل. لاسيما من خلال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوسيع نطاق مشاركتهم. عبر أدوات تقنية مبتكرة. مشدداً في الوقت ذاته على أن “الحوار الاجتماعي” يظل المفتاح الأساسي. لضمان انتقال رقمي عادل ومستدام.

وقال هونغبو  خلال مشاركته في جلسة حوارية. ضمن المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026 بالرياض. أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يُختزل في إطار المخاطر فقط. بل على النقيض من ذلك. فإنه يمتلك قدرة فائقة على دعم ذوي الإعاقة. عبر تقنيات مثل تحويل الكلام إلى نص وغيرها. من الحلول التي تذلل عقبات التواصل والعمل. وبناءً على هذا المنظور، دعا إلى استثمار هذه الطفرة التقنية لتحسين التوازن بين الحياة المهنية والشخصية وخدمة الإنسان في المقام الأول. حسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

خطة العمل الدولية لسد الفجوة الرقمية

وعلاوة على ما سبق، أعرب المدير العام لـ منظمة العمل الدولية عن قلقه من اتساع الفجوة التكنولوجية بين الدول مرتفعة الدخل والمنخفضة الدخل. محذراً من أن هذا التفاوت قد يعمق أوجه عدم المساواة. وفي سياق متصل، كشف هونغبو عن بيانات المنظمة التي تشير إلى أن:

  • وظيفة واحدة من كل أربع وظائف معرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي.

  • النساء في المناطق العربية يتأثرن بمعدل يفوق الرجال بثلاثة أضعاف نظراً لتركزهن في المهن الإدارية.

  • قطاع الأعمال المكتبية والمهنية يُعد الأكثر هشاشة وتعرُّضاً للتحولات التقنية.

ومن أجل مواجهة هذه التحديات. شدد هونغبو على ضرورة تكامل السياسات الحكومية وزيادة الاستثمار في “إعادة التأهيل المهني”. ومن هذا المنطلق، أكد أن مهارات التواصل وحل المشكلات ستظل مهارات جوهرية لا يمكن استبدالها، جنباً إلى جنب مع المهارات التقنية.

ختاماً، لفت جيلبرت هونغبو إلى الدور المحوري لمنظمات العمال وأصحاب العمل في صياغة هذا التحول، مؤكداً في نهاية حديثه أن منظمة العمل الدولية تكثف جهودها لتزويد الدول الأعضاء بالإرشادات اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الحد من الفقر وتدريب الشباب، لضمان عدم تخلف أي فئة أو دولة عن ركب التحول الرقمي.

المقالة السابقة
كاميرات المراقبة في الكويت.. خطوة لتعزيز حماية وأمان ذوي الإعاقة بدور الرعاية
المقالة التالية
جامعة أمريكية تطلق تدريبًا رقميا للمكفوفين وضعاف البصر على الحركة داخل المدن