سلطت هيئة زايد العليا لأصحاب الهمم الضوء على تجربة نايف المرزوقي. أحد المستفيدين من مبادرة «مبروك ما دبرت» لزواج أصحاب الهمم. حيث يعكس دوره كأب مدى أهمية التمكين واستقرار أسر أصحاب الهمم.
وأكد المرزوقي خلال حديثه في الفيديو المصاحب للمبادرة أن الأب يتحمل مسؤولية رعاية أسرته. وكذلك أن الالتزام والمشاركة الفاعلة يشكلان أساسًا في ترسيخ الاستقرار العائلي. مشيرًا إلى أن «الأب يعطي بلا حدود. ولا سيما أن البيت بدون أب واعٍ مثل سفينة بدون ربان. رسالتنا في عام الأسرة أن الأب هو الأساس»
توفير الإرشادات القانونية والاجتماعية النفسية
وقد أوضحت الهيئة أن مبادرة «مبروك ما دبرت» تهدف إلى دعم أصحاب الهمم وتمكينهم من تحقيق حياة أسرية متكاملة. سواء من خلال توفير الإرشادات القانونية والاجتماعية، أو تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأزواج الجدد. بالإضافة إلى تسهيل التواصل مع الجهات المعنية لضمان حقوقهم كاملة.
وتمثل تجربة المرزوقي نموذجًا حيًا يبرز الدور المحوري للأب في حياة الأسرة. حيث يساهم الأب الفاعل في تعزيز الروابط الأسرية وتنمية روح المسؤولية لدى جميع أفراد الأسرة. كما يوضح أن مشاركة الأب في كافة جوانب الحياة اليومية تجعل الأسرة أكثر قدرة على مواجهة التحديات واستثمار الفرص.
ووفقًا للهيئة، فإن عام الأسرة يأتي لتسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في بناء مجتمع مستدام ومتماسك. حيث تمثل التجارب الإيجابية لذوي الهمم رسالة قوية حول أهمية الشراكة بين الوالدين في تربية الأطفال وترسيخ القيم الإيجابية.
دمج أصحاب الهمم في الحياة الأسرية مسؤولية مجتمعية
وتؤكد الهيئة أن دمج أصحاب الهمم في الحياة الأسرية ليس مجرد حق فردي لذوي الإعاقة، بل مسؤولية مجتمعية وليس منحة بل هي حق. وأن تقديم الدعم لهم يمكن أن يكون له أثر مباشر على تماسك المجتمع بأكمله. إذ يؤدي إلى تعزيز الثقة والاعتماد المتبادل، ويعكس نموذجًا حيًا للاندماج الإيجابي.
وبهذا الشكل، تواصل هيئة زايد العليا جهودها في تمكين أصحاب الهمم، مع التركيز على الدور الأساسي للأب. كركيزة رئيسية لبناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك، وهو ما يبرز قيمة المبادرة ورسالتها الإنسانية والاجتماعية.


.png)

















































