مصر.. ورشة توعوية ببني سويف حول آداب التعامل مع ذوي الإعاقة

مصر.. ورشة توعوية ببني سويف حول آداب التعامل مع ذوي الإعاقة

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
التمكين الثقافي

أختتم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فى مصر ورشة توعوية موسّعة. تناولت آداب التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب استخدامات الذكاء الاصطناعي في التمكين الثقافي. وقد عقدت الورشة على مدار يومين متتاليين بمحافظة بني سويف.

وذلك بالتعاون مع المحافظة والهيئة العامة لقصور الثقافة. خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري. وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم دمجهم الكامل في المجتمع،

التمكين الثقافي بالذكاء الصناعي لتسهيل حياة ذوي الإعاقة

وفي هذا السياق، أكد المجلس أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تطور تقني متسارع. بل تحوّل، وبشكل واضح، إلى أداة عملية قادرة على تسهيل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة. وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة المجتمعية الفاعلة.

ومن هذا المنطلق، شدد المجلس على أن الثقافة ليست ترفًا، بل حق أصيل للجميع. وأن التمكين الثقافي يمثل مدخلًا أساسيًا لتحقيق الدمج المجتمعي الحقيقي والمستدام.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، ركزت الورشة على آليات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تساهم في توسيع فرص النفاذ إلى المعرفة والمحتوى الثقافي. سواء من خلال الوسائط الرقمية أو الأدوات الذكية المساعدة.

وفي الوقت ذاته، أبرزت النقاشات أهمية انتقال ذوي الاحتياجات الخاصة من موقع المتلقي إلى موقع المنتج الثقافي. بما يعزز حضورهم ودورهم داخل المشهد الثقافي العام.

 الثقافة والتمكين التكنولوجي أولوية

وعلاوة على ذلك، أعلن المجلس أن محوري الثقافة والتمكين التكنولوجي يحظيان بأولوية واضحة ضمن الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة. المزمع إطلاقها قريبًا، باعتبارهما مسارين متكاملين يدعم كل منهما الآخر. ويعملان معًا على إزالة الحواجز المادية والمعرفية.

وعلى هامش ورشة الذكاء الاصطناعي، نظم المجلس ورشة تدريبية بعنوان «آداب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة». داخل قصر ثقافة بني سويف، بمشاركة 21 متدربًا من العاملين في إدارات التمكين الثقافي بالمحافظة.

وخلال الورشة، قدّم القائمون عليها تعريفًا بدور المجلس، ثم انتقلوا إلى استعراض أنواع الإعاقات المختلفة. وشرح أساليب التعامل الملائمة مع كل نوع، فضلًا عن تنفيذ تطبيقات عملية ونقاشات تفاعلية عززت الفهم العملي للمفاهيم المطروحة.

وفي الختام، استهدفت الورشة نشر الوعي بقضايا الإعاقة من منظور حقوقي وثقافي، وتصحيح المفاهيم والسلوكيات الخاطئة. وكذلك دعم جاهزية المؤسسات الثقافية لتطبيق مبادئ الدمج والإتاحة. بما يضمن مشاركة ثقافية عادلة وشاملة للجميع دون استثناء.

المقالة السابقة
فاطمة البلوشي.. فارسة إماراتية تروض شلل الأطفال على منصات التتويج
المقالة التالية
الشارقة توصي بتوحيد معايير دعم ذوي الإعاقة بالتعليم العالي