إجلاء «سراج» من غزة إلى الأردن لإنقاذ ما تبقى من رأسه وعينيه

إجلاء «سراج» من غزة إلى الأردن لإنقاذ ما تبقى من رأسه وعينيه

المحرر: سماح ممدوح حسن-غزة

أجلي الطفل الفلسطيني سراج النوري  غزة إلى أحد المستشفيات الأردنية المتخصصة لتلقي العلاج الطارئ، بعد نجاته من المجزرة المروعة التي استهدفت عائلته في غزة، والمعروفة إعلاميًا بـ”مجزرة المكمل الغذائي”، والتي أودت بحياة اثنين من أشقائه.

ونقل الصحفي الفلسطيني عمرو طبش تفاصيل حالة الطفل عبر حسابه على فيسبوك، موضحًا أن سراج يواجه وضعًا صحيًا حرجًا نتيجة إصابات بالغة في الرأس والعينين؛ حيث تعرض لكسر في الجمجمة وفقدان إحدى عينيه بالكامل، بينما تتعرض الأخرى لخطر الفقدان ولا يستطيع فتحها.

وبحسب المصادر الطبية، سيدخل سراج مرحلة حرجة من العمليات الجراحية المعقدة في محاولة لإنقاذ ما تبقى من رأسه وعينيه، وسط حاجة ملحة للدعاء والدعم الإنساني في هذه الظروف الصعبة..

في العاشر من يوليو 2025، ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة مروعة استهدفت مدنيين فلسطينيين أثناء انتظارهم الحصول على مكملات غذائية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. أسفر الهجوم عن استشهاد ما لا يقل عن 15 فلسطينيًا بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات بجروح خطيرة، وفقًا لمصادر طبية محلية. وقد وصفت حركة حماس الحادثة بأنها “جريمة بشعة” وتنديدًا بما اعتبرته سياسة إبادة ممنهجة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وفقًا لشهود عيان وتقارير إعلامية، كان الضحايا يتجمعون في طابور أمام نقطة طبية تتبع الأمم المتحدة لتوزيع مكملات غذائية مخصصة للأطفال والنساء، وسط ظروف المجاعة وسوء التغذية التي يعانيها القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد. وقد نقلت فرق الإسعاف الجثث والمصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث اكتظت أقسام الطوارئ بالجرحى الذين يعانون إصابات بالغة.

وباتت  المكملات الغذائية بديلًا قسريًا للسكان بسبب نقص الغذاء والمواد الأساسية، رغم التحذيرات الطبية من مخاطرها عند استخدامها بطرق غير ملائمة أو لفترات طويلة. وقد دفع الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على دخول المساعدات الأهالي إلى استخدام هذه المكملات في تحضير وجبات الطعام، كخلطها مع الأرز ومرق الدجاج، كمحاولة لتعويض النقص الحاد في البروتينات والخضروات الطازجة.

تدعو الجهات الفلسطينية والدولية إلى تحرك عاجل لوقف المجاعة وكسر الحصار، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. فيما تواصل المفاوضات في الدوحة بين حماس وإسرائيل بشكل غير مباشر، حيث لا تزال قضايا مثل تدفق المساعدات والانسحاب الإسرائيلي من غزة وضمانات وقف إطلاق النار الدائم موضع خلاف بين الجانبين.

 

المقالة السابقة
33 عامًا من المعاناة.. «التضامن» تفتح باب الرحمة لابن مريض وأم مكسورة بمصر
المقالة التالية
سماعات وأطراف صناعية لذوي الإعاقة ببني سويف في مصر

وسوم

أصحاب الهمم (44) أمثال الحويلة (389) إعلان عمان برلين (392) اتفاقية الإعاقة (534) الإعاقة (89) الاستدامة (806) التحالف الدولي للإعاقة (782) التشريعات الوطنية (601) التعاون العربي (411) التعليم (47) التعليم الدامج (40) التمكين الاقتصادي (59) التنمية الاجتماعية (802) التنمية المستدامة. (54) التوظيف (41) التوظيف الدامج (698) الدمج الاجتماعي (610) الدمج المجتمعي (116) الذكاء الاصطناعي (62) العدالة الاجتماعية (54) العقد العربي الثاني لذوي الإعاقة (402) الكويت (60) المجتمع المدني (795) الولايات المتحدة (47) تكافؤ الفرص (794) تمكين (53) حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (501) حقوق الإنسان (58) حقوق ذوي الإعاقة (73) دليل الكويت للإعاقة 2025 (367) ذوو الإعاقة (108) ذوو الاحتياجات الخاصة. (768) ذوي الإعاقة (336) ذوي الهمم (43) ريادة الأعمال (380) سياسات الدمج (781) شركاء لتوظيفهم (375) قمة الدوحة 2025 (429) كود البناء (369) لغة الإشارة (41) مؤتمر الأمم المتحدة (329) مجتمع شامل (788) مدرب لغة الإشارة (578) مصر (36) منظمة الصحة العالمية (598)