نظم اتحاد الصم في الخرطوم، برنامجًا تكريميًا لأعضائه المؤسسين الذين انتقلوا إلى جوار ربهم، وذلك بدار الاتحاد بمدينة بحري حي الأملاك، في خطوة عكست قيم الوفاء والتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء وخدمة مجتمع الصم.
اتحاد الصم في الخرطوم يجدد العهد
وقد شكل البرنامج مساحة صادقة لاستحضار ذكراهم الطيبة، كما تم خلاله استعراض أدوارهم الريادية، وجهودهم المخلصة التي أسهمت في بناء هذا الكيان، منذ سبعينات القرن الماضي.

وقالت آمال عوض حمزه الأمين العام لاتحاد الصم في الخرطوم، إن مسيرة المؤسسين لم تكن مفروشة بالورود. مشيرة إلى أنهم واجهوا الكثير من التحديات والعقبات. خاصة أنهم ينتمون إلى الفئات المهمشة في المجتمع. وأضافت أنهم ناضلوا بثبات من أجل نيل الحقوق وانتزاع الاعتراف. حتى تكللت جهودهم بإنجازات متتالية أسست لواقع أفضل لمجتمع الصم في السودان.
وأوضحت أن هذه الإنجازات شملت مقر الكيان. ومعاهد الصم. والتوظيف. وقواميس لغة الإشارة. وغيرها من المكتسبات التي شكّلت أساسًا قويًا لمسيرة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية. مؤكدة أن تلك الجهود ما زالت تمثل علامة فارقة في تاريخ الاتحاد.

وأكدت آمال عوض حمزه أن المسيرة لا تزال مستمرة على أيدي الأبناء والتلاميذ. الذين يواصلون درب النضال من أجل اقتلاع الحقوق لذوي الإعاقة السمعية في السودان. مبينة أن ما تركه الآباء المؤسسون يُعد إرثًا عظيمًا. ومسؤولية أخلاقية وتاريخية يحملها الجيل الحالي بكل وعي ووفاء.
وأضافت أن برنامج التأبين تخلله الترحم على الراحلين. والدعاء لهم. وتنفيذ صدقة جارية عن أرواحهم الطاهرة. في رسالة تؤكد أن العطاء لا ينقطع. وأن الأثر الطيب باقٍ ولا يزول.
و تقدمت آمال عوض حمزه بالشكر والتقدير لاتحاد الصم في الخرطوم وفروعه بالمحليات. مثمنة هذه المبادرة الراقية. وما تحمله من وفاء للأوفياء. وترسيخ لقيم الاحترام والتقدير لمن كانوا حجر الأساس في هذا الكيان.


.png)

















































