أطلقت جامعتا كوينزلاند وملبورن فى أستراليا، بدعم من لجنة الجودة والضمانات. التابعة لبرنامج NDIS. مشروعًا يهدف إلى تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في تطوير خطط دعم السلوك الخاصة بهم.
ومنذ البداية، ركز الفريق على معالجة مشكلة شائعة. إذ أظهرت مراجعة عام 2021 أن أكثر من ثلثي المشاركين لم يشاركوا في وضع خططهم السلوكية. وبالأخص أولئك الذين يملكون مهارات تواصل لفظية محدودة أو معدومة.
مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة فى تحديد احتياجاتهم
وبالفعل، أدرك الباحثون فى جامعة Queensland. أن انخراط المشاركين في وضع خطط الدعم لا يضمن فقط أن تعكس الخطط احتياجاتهم الفعلية. بل يساعدهم على التعبير عن تفضيلاتهم حول كيفية تلقي الدعم.
لذلك، تعاون الفريق مع اتحاد وطني لمقدمي الدعم السلوكي، ومجموعات الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في أستراليا. وعدد من الهيئات العليا للخدمات الخاصة بذوي الإعاقة، لتطوير موقع إلكتروني باسم The Right Direction
ويحتوي الموقع على مقاطع فيديو تعليمية، ونصائح عملية وأوراق عمل. مصممة لمساعدة متخصصي دعم السلوك على التواصل مع المشاركين بطرق واضحة ومناسبة لاحتياجاتهم المتنوعة.
وبالإضافة إلى ذلك، يقدم الموقع إرشادات حول كيفية التحضير لمحادثات صعبة. وكيفية مناقشة موضوع دعم السلوك بطريقة يفهمها الجميع. ومن الجدير بالذكر أن الموقع أُطلق في سبتمبر 2025. وقد تلقى بالفعل ردود فعل إيجابية من متخصصي دعم السلوك الذين استفادوا من الموارد المختلفة.
استمرار المشاركة والاستشارة
وبالفعل، يشير العديد منهم إلى أن استخدام الموقع ساعدهم على دمج المشاركين بشكل أفضل. في اتخاذ القرارات المتعلقة بسلوكياتهم، وتعزيز شعورهم بالتمكين والمشاركة.
كما يوضح القائمون على المشروع. أنهم يهدفون من خلال هذه الموارد إلى جعل المشاركة والاستشارة عملية مستمرة وطبيعية، لا حدثًا عرضيًا. لضمان أن يحصل جميع المشاركين على صوت مسموع. وأن تتوفر لهم فرص فعلية للتأثير في حياتهم اليومية وخطط الدعم الخاصة بهم.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن نجاح هذه المبادرة يعتمد على الاستمرار في التدريب، وتوفير الموارد. بالإضافة لتشجيع التواصل الفعّال، لضمان أن تكون برامج الدعم السلوكي في أستراليا أكثر شمولية وتمكينًا للجميع.


.png)

















































