بحث أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالأردن الدكتور مهند العزة اليوم الخميس. مع أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو البقر. سبل التعاون المشترك لتعزيز وصول الشباب ذوي الإعاقة إلى المراكز والمدن والمعسكرات الشبابية في جميع أقاليم المملكة. وأكد العزة أهمية دمج ذوي الإعاقة في البرامج والأنشطة الشبابية لضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأشار العزة إلى أن الاستثمار في طاقات الشباب يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وأضاف أن تهيئة المرافق الشبابية وفق معايير الوصول الشامل يسهم في ضمان سهولة الوصول والاستخدام. ويتيح للشباب ذوي الإعاقة المشاركة بشكل كامل في مختلف الفعاليات.
دعم بيئة شاملة وآمنة للشباب ذوي الإعاقة
وأكد العزة استعداد المجلس لتقديم الدعم بأشكاله المختلفة لتجهيز المراكز والمنشآت الشبابية. كما شدد على أهمية بناء قدرات الكوادر العاملة في هذه المرافق لضمان التواصل الفعال مع ذوي الإعاقة. ويهدف هذا الدعم إلى خلق بيئة آمنة وشاملة ومحفزة لمشاركتهم في الأنشطة والبرامج المختلفة.
وأشار العزة خلال اللقاء إلى دور المجلس في رسم السياسات الوطنية ومراجعتها لتصبح دامجة تمامًا للشباب ذوي الإعاقة. كما لفت إلى أهمية تعديل التشريعات الوطنية لتنسجم مع بنود اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ويشمل دور المجلس أيضًا رصد التزام المؤسسات الوطنية بتنفيذ أحكام القانون، وتقديم الدعم الفني للمؤسسات والجهات الشريكة لإنشاء نماذج ريادية قابلة للتطبيق.
شراكة استراتيجية لتعزيز الدمج
من جانبه، أكد أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو البقر اعتزاز الوزارة بشراكتها مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضح أن هذه الشراكة تعكس التزام المؤسستين بتمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في البرامج والسياسات الشبابية. وأكد أبو البقر حرص الوزارة على تحديث البرامج والأنشطة في المراكز الشبابية، وتمكين العاملين، وتطوير البنية التحتية للمرافق بما يسهم في تعزيز مشاركة ذوي الإعاقة.
كما تناول اللقاء أهمية التعاون في تنفيذ الخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن. وشدد الجانبان على أهمية محاور الخطة المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2250 حول “الشباب والسلام والأمن”. وأوضحوا أن الخطة توفر إطارًا وطنيًا شاملاً لتوحيد الجهود وتمكين ذوي الإعاقة وإشراكهم في صناعة القرار، عبر برامج تنفيذية وآليات متابعة وتقييم مستمرة.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق ووضع آليات عملية للتعاون. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص، وضمان مشاركة فاعلة ومستدامة للشباب ذوي الإعاقة في العمل الشبابي على مستوى المملكة الأردنية. كما أكد الجانبان أهمية استمرار المتابعة لضمان تطبيق المبادرات بشكل فعلي يحقق تمكين ذوي الإعاقة ويعزز مشاركتهم المجتمعية.


.png)


















































