تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستقبال فعاليات المؤتمر الدولي الأول لدعم التعليم والتدريب والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي سيعقد خلال الفترة من الحادي عشر إلى الرابع عشر من سبتمبر عام 2025.
يأتي المؤتمر بمشاركة عربية ودولية واسعة النطاق، حيث من المتوقع حضور ممثلين عن أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 50 خبيراً ومتخصصاً في مجال التربية الخاصة وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
يركز المؤتمر على مناقشة سبل تطوير منظومة التعليم والتدريب والرعاية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، مع استعراض أحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة في هذا المجال، ومن المقرر أن يناقش المشاركون أكثر من 40 ورقة علمية تغطي مختلف جوانب رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة، بما في ذلك الإعاقات الحسية والحركية والذهنية.
ويشهد المؤتمر مشاركة مكثفة لنخبة من أبرز الخبراء العالميين، حيث يلقي النائب البرلماني الدكتور أحمد فتحي محاضرة حول التشريعات والقوانين الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة، بينما تقدم الدكتورة سارة محمد عبد الرحمن من جامعة الملك سعود ورقة عمل حول تجربة المملكة العربية السعودية الرائدة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل.
كما يشارك البروفيسور جون سميث من جامعة هارفارد الأمريكية بعرض حول أحدث الأبحاث العلمية في مجال استخدام التقنيات المساعدة لذوي الإعاقات البصرية، وتقدم الدكتورة يوكو تاكاهاشي من اليابان تجربة بلادها المتميزة في استخدام الروبوتات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وينظم على هامش المؤتمر معرض متخصص يشارك فيه أكثر من 100 عارض من المؤسسات والشركات المتخصصة في تقديم الخدمات والتقنيات المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث سيتم عرض أحدث الأجهزة والتقنيات التي تسهل حياة هذه الفئة وتدمجهم في المجتمع.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر تتويجاً للجهود الكبيرة التي تبذلها الدول العربية في السنوات الأخيرة لتحسين أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تشير الإحصاءات إلى أن الاستثمارات في هذا القطاع قد زادت بنسبة 40% خلال الخمس سنوات الماضية في المنطقة العربية.
ويهدف المؤتمر إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، حيث من المتوقع أن يتم إطلاق مبادرة عربية موحدة لتبادل الخبرات والكوادر المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى إنشاء صندوق عربي لدعم مشاريع التأهيل والتدريب لذوي الاحتياجات الخاصة.