برايل في قلب المتحف.. تجربة دامجة لذوي الإعاقة البصرية بشرم الشيخ

برايل في قلب المتحف.. تجربة دامجة لذوي الإعاقة البصرية بشرم الشيخ

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
تجربة متحفية دامجة

احتفل متحف شرم الشيخ المصري باليوم العالمي للغة برايل، الذي يوافق الرابع من يناير من كل عام. وذبك عبر تعزيز تجربة متحفية دامجة للزائرين. ويوم لغة برايل هو اليوم الذي أقرّته الأمم المتحدة. لتسليط الضوء على أهمية لغة برايل او اللغة اللمسية. في التواصل والتعليم لذوي الإعاقة البصرية.

ويخلّد هذا اليوم أيضًا ذكرى ميلاد لويس برايل، مخترع نظام برايل الفرنسي. مما يعكس التزام الدولة المصرية بتوفير حق الوصول والمعرفة للجميع. وكذلك التزامها بأهداف استراتيجية التنمية المستدامة.

لوحات إرشادية بطريقة برايل

ويحرص متحف شرم الشيخ على تعزيز مفهوم الإتاحة الشاملة من خلال توفير تجربة متحفية متكاملة لجميع الزائرين. وبالتالي يتيح للجميع فرصة الاطلاع على التراث المصري بطريقة تفاعلية وشاملة.

وقد شملت هذه الإجراءات تركيب لوحات إرشادية بطريقة برايل، إضافة إلى توفير بطاقات شارحة للقطع الأثرية المختارة. مما يسهم في تعزيز فهم الزائرين لتفاصيل القطع وتاريخها الثقافي والفني.

ومن بين القطع التي أعدّت لها بطاقات برايل: في قاعة الاستقبال توجد فسيفساء صيد الأيل. والجزء العلوي من تمثال الملك سيتي الثاني. وفي البهو الملكي عمود بتاح حتحوري وتمثال الملك تحتمس الثالث.

وبالمثل، تحتوي قاعة الحياة اليومية على تمثال سوبك حتب السابع، وتمثال الكتلة، وحور محب وثالوث أبيدوس. وتمثال حورس بهيئة آدمية، وتمثال المعبودة سخمت بهيئة آدمية. والجعران المقدس خبري، وحورس بهيئة الطائر، مما يعكس التنوع الثقافي والفني للتراث المصري.

مبادرات لتعزيز مبدأ المتاحف للجميع

وبهذا، يؤكد متحف شرم الشيخ التزامه بتوفير بيئة ثقافية دامجة. تتيح لجميع الزائرين الوصول إلى التراث المصري والتفاعل معه. كما يعزز مبدأ «المتحف للجميع» كأحد المحاور الأساسية للعمل المتحفي المعاصر.

وبالتالي يسهم في نشر ثقافة الدمج والشمولية في المجتمع، ويشجع مختلف الفئات على التعرف إلى التاريخ المصري بطريقة مبتكرة وممتعة.

وعلاوة على ذلك، يحرص المتحف على تقديم برامج تعليمية وورش عمل تفاعلية مستمرة، مما يتيح للزائرين. وبالأخص الطلاب والأطفال، فرصة تجربة التعلم العملي والتفاعل المباشر مع القطع الأثرية.

وبالتالي يصبح المتحف مكانًا ليس فقط للزيارة والترفيه، بل أيضًا للتعليم والتمكين الثقافي لكافة أفراد المجتمع. مؤكدًا بذلك التزامه المستمر بالابتكار والشمولية وتعزيز الوعي بالتراث المصري الغني.

المقالة السابقة
غضب واسع بين أهالي ذوي الإعاقة في الأردن بسبب إنهاء عقود الرعاية الإيوائية
المقالة التالية
«يوم الشطرنج الدامج» مبادرة نيجيرية لتمكين ودمج الأطفال ذوي الإعاقة