أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الكويتة، الدكتورة أمثال الحويلة. أن جائزة الكويت للإبداع للأشخاص ذوي الإعاقة تمثل مبادرة وطنية هامة. تهدف إلى دعم وتمكين هذه الفئة. واكتشاف قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات، مما يعزز دمجهم في المجتمع ويسلط الضوء على إمكانياتهم الفريدة.
جائزة الكويت للإبداع تبرز النماذج الملهمة من ذوي الإعاقة
وجاءت تصريحات الحويلة عقب ترؤسها الاجتماع الثاني للجنة العليا للجائزة، وبحضور نائب رئيس اللجنة والمدير العام للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، الدكتورة دلال العثمان. إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية المشاركة، حيث ناقش الجميع الخطط التشغيلية وآليات التنفيذ. بشكل تفصيلي لضمان نجاح الجائزة وتحقيق أهدافها المرجوة.
وفي هذا السياق، عرضت الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة تصورًا كاملًا للجائزة عبر عرض مرئي تضمن الفئات المستفيدة وآلية التسجيل، مما يتيح وضوحًا تامًا للمتقدمين ويضمن سهولة المشاركة.
وبالإضافة إلى ذلك، ركز العرض على الخطوات العملية لتقييم المشاركات واختيار النماذج الأكثر إبداعًا وتميزًا، وبالتالي يضمن تحقيق أثر إيجابي ملموس . للجائزة على المجتمع. وعلاوة على ذلك، قالت الحويلة إن الجائزة تسعى إلى إبراز النماذج الملهمة من بين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجيع الابتكار والإبداع في جميع المجالات. إلى جانب ذلك ترسيخ مبادئ الدمج المجتمعي وتعزيز الثقة في القدرات الفردية للمشاركين.
وبناءً عليه، أوضحت الوزيرة أن الجائزة تأتي تماشيًا مع رؤية دولة الكويت في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما تعمل على تمكينهم من أداء دورهم الفاعل في التنمية المجتمعية، وبالتالي تساهم في بناء مجتمع أكثر شمولية وعدالة.
وبنفس الوقت، توفر الجائزة منصة داعمة للابتكار والإبداع، مما يعزز الثقة بالنفس ويحفز المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم، وبذلك تصبح الجائزة نقطة التقاء بين الطموح الفردي والهدف الوطني.
حتمية بناء بيئة اجتماعية تعترف بالقدرات الفردية
وأضافت الحويلة أن الجائزة ستفتح أبوابها لجميع الفئات العمرية. وستشمل مجالات متعددة تشمل الفنون، والعلوم، والتكنولوجيا، والابتكار الاجتماعي. وهو ما يوفر فرصًا متنوعة للمواهب المختلفة في الكويت، ويشجع الشباب والبالغين على التعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم.
كما أكدت أن اللجنة العليا ستتابع كل المراحل بدقة لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين. فضلاً عن تقديم الدعم والإرشاد المستمر لهم طوال مراحل المسابقة.
وتعد جائزة الكويت للإبداع للأشخاص ذوي الإعاقة خطوة مهمة لتعزيز ثقافة التمكين والإبداع الوطني. وبالتالي فإن نجاحها سيشكل نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، ويحفز مزيدًا من المبادرات الوطنية الداعمة لهذه الفئة. كما يسهم في بناء بيئة اجتماعية تعترف بالقدرات الفردية وتشجع الجميع على المشاركة الفاعلة في الحياة المجتمعية.


.png)


















































