أطلقت جمعية ضياء للإعاقة البصرية في المملكة العربية السعودية مشروع «كهاتين» لدعم الأيتام من المكفوفين. ويأتي هذا المشروع ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى تمكين هذه الفئة وإحداث أثر اجتماعي واقتصادي ملموس.
يركز المشروع على تقديم دعم مالي شهري منتظم. وبهذا الدعم يسعى القائمون إلى تعزيز الاستقرار المعيشي للمستفيدين. كما يهدف المشروع إلى رفع مستوى الأمان النفسي لدى الأسر التي تتولى رعاية الأيتام المكفوفين.
30 مستفيداً بدأوا في تلقي الدعم من جمعية ضياء للإعاقة البصرية
أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عبد الله الوادعي أن المشروع يوفّر دعماً نقدياً ثابتاً. وأفاد أن 30 مستفيداً ومستفيدة بدأوا في تلقي هذا الدعم خلال شهر يناير من عام 2026. وأضاف الوادعي أن هذا الدعم يغطي احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والتعليم والرعاية الصحية.
ويشير الوادعي إلى أن جمعية ضياء للإعاقة البصرية صممت آليات المشروع بحيث تكون واضحة وسهلة الاستفادة للمستفيدين. وفي الوقت نفسه أشار إلى أن المشروع يوفر دعماً مجتمعياً ونفسياً بجانب الدعم المالي.
ويستفيد من المشروع أفراد من الأيتام المكفوفين في مناطق متعددة من المملكة. كما أوضح المسؤول أن الفريق التنفيذي أعد خطة متابعة دورية لقياس أثر الدعم. ويهدف هذا التقييم إلى تحسين العمل خلال الفترات القادمة.
مشاركة المجتمع في الدعم الذاتي للفئات المستضعفة
في العام 2025 بلغ عدد المستفيدين من مشروع “كهاتين” 360 شخصاً من المكفوفين الأيتام. وبلغ إجمالي الدعم المالي في ذلك العام 108 آلاف ريال سعودي. وتؤكد هذه الأرقام على الالتزام الراسخ للمشروع نحو تحقيق الاستدامة.
ويسهم المشروع في تقليل الضغوط الاقتصادية على الأسر التي ترعى المكفوفين الأيتام. وعلاوة على ذلك يخلق المشروع حالة من الثقة لدى المستفيدين في قدرتهم على مواجهة التحديات اليومية.
ويقول بعض المستفيدين إن الدعم المالي شهرياً يساعدهم في ترتيب أولوياتهم. وفي المقابل يرى خبراء في العمل الخيري أن مثل هذه المبادرات تعزز مشاركة المجتمع في الدعم الذاتي للفئات المستضعفة. وتعد مبادرات كهاتين خطوة مهمة في هذا الاتجاه.
وفي نهاية تصريحاته أكد عبد الله الوادعي استمرار جمعية ضياء للإعاقة البصرية في تطوير برامجها. كما شدد على أن المشروع سيستمر في تقديم الدعم والتوسع في عدد المستفيدين. وتطمح الجمعية إلى أن يصل أثر هذا المشروع إلى مزيد من المكفوفين الأيتام في الأعوام القادمة.
يذكر أن جمعية ضياء للإعاقة البصرية تعمل على عدة برامج تهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع بشكل فعّال. ويمكن أن تكون مبادرات مثل “كهاتين” نموذجاً يحتذى به في القطاعات الإنسانية.


.png)


















































