مثّلت السيدة حنان العنزي طلبة الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت، في ملتقى «صنّاع الأثر». الذي نظمته حملة «عمار يا كويت» بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وجاءت هذه المشاركة بعد أن رشّحتها الدكتورة أفنان الخالدي، نائب مدير الجامعة بالكويت. لتسليط الضوء على دور الطلاب في القضايا المجتمعية وربط التعليم بالتأثير الإنساني المباشر.

ملتقى «صنّاع أثر» لتعزيز دور الطلاب كشركاء فاعلين بالمجتمع
تهدف الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى تحفيز الطلاب على الانخراط في العمل المجتمعي. وتعزيز وعيهم بدورهم كشركاء فاعلين في خدمة المجتمع، لا سيما في القضايا المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم.
وفي هذا الإطار، تأتي مشاركة السيدة حنان العنزي امتدادًا لدور شركة جسور العالمية للخدمات الاستشارية. التي تعمل على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز ثقافة الدمج وبناء شراكات مستدامة. تسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤمن بأن التمكين حق، وأن صناعة الأثر مسؤولية مشتركة.
وتمثل مشاركة حنان العنزي نموذجًا يُحتذى به. إذ طرحت ضرورة وكيفية دمج الجانب الأكاديمي مع العمل المجتمعي الفعّال. بما يعكس التزام الطلاب بالمسؤولية الاجتماعية.
كما أكدت المبادرة أهمية تمكين الشباب من تطوير مهارات القيادة والمبادرة. وإشراكهم في مشروعات ترتبط بالتنمية المستدامة. بالإضافة إلى إبراز دورهم في رفع مستوى الوعي بقضايا ذوي الإعاقة واحتياجاتهم.
تعزيز مفهوم المواطنة وتكوين علاقات مهنية مفيدة
ومن جهة أخرى، أبرز الحضور في الملتقى أن مشاركة طلاب الكويت في مثل هذه الفعاليات. تسهم في تعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة، وتشجع على تكوين شبكة علاقات اجتماعية ومهنية مفيدة. كما تدعم تبادل الخبرات والأفكار المبتكرة بين الشباب والمجتمع المدني.
وفي ختام الملتقى، أعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة من الجامعة والحملة. مؤكدين أن دمج التعليم مع العمل المجتمعي لا يقتصر على توسيع مدارك الطلاب. بل يمتد ليخلق أثرًا إيجابيًا ملموسًا في المجتمع، ويعزز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه القضايا الإنسانية والتنموية.
وأضاف الحضور أن هذه المبادرات تعكس التزام المجتمع الأكاديمي والمجتمع المدني على حد سواء. وتشجع المزيد من الطلاب على المشاركة في الفعاليات الإنسانية والاجتماعية. بما يسهم في خلق جيل واعٍ ومشارك فاعل في خدمة المجتمع. ويعزز ثقافة المسؤولية، والتعاون، والتمكين المستدام لكل فئات المجتمع. لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان مجتمع أكثر شمولًا وعدلاً للجميع.


.png)

















































