حماية لا تصل للجميع.. مستشارة إندونيسية تدق ناقوس الخطر حول ذوي الإعاقة

حماية لا تصل للجميع.. مستشارة إندونيسية تدق ناقوس الخطر حول ذوي الإعاقة

المحرر: سماح ممدوح حسن-إندونسيا
خدمات الحماية لذوي الإعاقة

أكدت  مستشارة إندونيسية، تدعى ريتا، تعمل مع النساء والأطفال الذين يحتاجون للحماية، في مدينة سيرانج الإندونيسية. أن الشمولية ليست رفاهية، بل ضرورة حقيقية لضمان وصول خدمات الحماية لذوي الإعاقة.

وقد أشارت إلى أن خدمات الحماية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي. لم تكن دائمًا تصل إلى الأشخاص ذوي الإعاقة. أو المجتمعات المهمشة. ليس بسبب استبعاد متعمد، بل لأن مقدمي الخدمة لم يتلقوا التدريب المناسب لتلبية الاحتياجات الخاصة لهؤلاء الناجين.

تطوير أنظمة خدمات الحماية لذوي الإعاقة

وبحسب موقع صندوق الأمم المتحدة للسكان. فقد أوضحت ريتا حالة لفتاة مراهقة تعاني من ضعف السمع وقد نجت من العنف الجنسي. حيث تطلبت متابعة حالتها الصبر والوقت والدعم المتخصص. ومن خلال تدريبها الأخير مع مشروع نساء في المركز.  Women at the Centre . الذي تقوده صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA. تمكنت ريتا وزميلاتها من استخدام أساليب متنوعة مثل الرسوم والإيماءات والملاحظات المكتوبة. وفترات توقف طويلة ولطيفة لتقديم الدعم المطلوب للفتاة. مع التأكيد على الاستفادة من هذه التجربة لتحسين الخدمات للناجين المستقبليين.

ويركز برنامج نساء في المركز على تعزيز الوقاية والاستجابة. للعنف القائم على النوع الاجتماعي بين المستشارين ومديري الحالات. وغيرهم من العاملين على الخطوط الأمامية.

كما يسعى المشروع إلى تطوير أنظمة إدارة الحالات من خلال التدريب والتطوير المهني في عدة دول منها إندونيسيا. وفي هذا الإطار، وصل البرنامج إلى أكثر من 1200 شخص خلال السنوات الثلاث الماضية في إندونيسيا. وذلك عبر التدريب، وتوزيع حقائب الكرامة وتقديم خدمات إدارة الحالات بشكل فعّال.

كما ساعد البرنامج مديري الحالات على تنسيق الرعاية مع مختلف مقدمي الخدمات وأفراد الأسرة والناجين أنفسهم. وأشار فيرمان من منطقة بريبس إلى حالة فتاة من ذوي الإعاقة. رفضت عائلتها طلب المساعدة خوفًا من الوصمة الاجتماعية.

برامج تدريب جديدة للعاملين بالشراكة مع الأمم المتحدة

وفي السياق نفسه، تعمل وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل ووزارة الشؤون الاجتماعية في إندونيسيا. مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. على تطوير برامج شهادة جديدة.تشمل التدريب والإشراف المنظم والتوجيه، والمشاركة في مجتمع الممارسة الوطني.

وأكدت إيفا، مقدمة خدمة من مكتب الشؤون الاجتماعية. أن الهيكل المنظم يحمي الناجين، كما يحمي الفريق ويتيح لهم الاستجابة بشكل أكثر استراتيجية واتساقًا. من الاستقبال والتقييم إلى التدخل والمراقبة والإغلاق. مع توثيق كل حالة ومتابعتها بالتعاون مع الشرطة والمستشفيات والأطباء النفسيين.

من خلال هذه المبادرات، نجحت فرق الدعم في بناء نموذج عملي يجمع بين الشمولية والتنسيق. ويضمن حصول النساء والفتيات، لا سيما ذوات الإعاقة، على الرعاية المناسبة. ويشكل مثالًا عالميًا على أن الدعم المنظم والمستهدف يحمي الناجين. ويقوي قدرات العاملين على الخطوط الأمامية على حد سواء.

المقالة السابقة
قصة الشاب الأردني بدران.. الأبكم الذي نطق لأول مرة أمام الكعبة
المقالة التالية
«حكايات أبلة أمينة»من الشلل الدماغي إلى كتابة الأمل