تحتفي دار الكتب والوثائق بمصر الاثنين المقبل بذوي الهمم. ويأتي ذلك من خلال ندوة ثقافية وفنية كبرى بعنوان «الموسيقى لغة لا تعرف الإعاقة». حيث تُقام الفعالية بقاعة علي مبارك. وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة.
وبذلك تعكس الفعالية اهتمام وزارة الثقافة بدعم المواهب الاستثنائية ودمجها في المشهد الثقافي.
كورال «بنكمل بعض» يشارك في الاحتفالية
وتُنظم الندوة تحت رعاية الدكتور أسامة طلعت رئيس الهيئة العامة لـ دار الكتب والوثائق. كما يتولى الإشراف الفني الدكتور مينا رمزي رئيس قاعة الموسيقى. بينما تتولى إدارة الفعالية رشا أحمد مدير قاعة الموسيقى. وفي هذا السياق يتكامل الجانب التنظيمي مع الرؤية الثقافية للحدث.
ثم تشهد الندوة مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الفنون والإعلام وعلوم الإعاقة. من بينهم الدكتورة سلوى حسن رئيس قسم الغناء بالكونسيرفاتوار وسفيرة حقوق الإنسان باليونسكو.
كما يشارك الدكتور مجدي صابر ثابت المتخصص في التوجه والحركة والإعاقة البصرية. كذلك يشارك المخرج محمد فوزي حجازي كبير المخرجين بالتليفزيون المصري. إضافة إلى الإعلامي والمحاضر الدولي باتحاد الإذاعات الأوروبية وأكاديمية ماسبيرو. إلى جانب ولاء محمد محمود الباحثة بالمركز القومي لثقافة الطفل.
وعلى صعيد الفقرات الفنية يشهد الحفل حضور فريق كورال «بنكمل بعض» لذوي الاحتياجات الخاصة بقيادة المايسترو محسن صادق. حيث يقدم الفريق مجموعة من الفقرات الغنائية المتنوعة. وبالتوازي تعكس هذه العروض قدرات فنية لافتة وتفاعلًا إنسانيًا واسعًا.
«طباعة الآلات الموسيقية بالاستنسل».. في ورشة فنية
وفي سياق متصل تطلق قاعة الموسيقى ورشة فنية بعنوان «طباعة الآلات الموسيقية بالاستنسل». علما بأنه يتم تُنفذ الورشة على مفارش من خامات الدك والخيش. والتي تشرف عليها آلاء مجدي وآيه مجدي من ذوي الهمم. كما يشارك في الورشة عدد من الأطفال والشباب من الحضور.
كما يشارك في الفعالية عدد من المواهب الشابة. من بينهم عبدالله محمد عيد 12 عامًا. وكذلك يُلقي قصيدة عن ذوي الهمم. وكذلك آدم محمد 10 سنوات. كما يقدم عزفًا على الأورج وفقرة شعرية وإنشادية. إضافة إلى أميرة عصام من قصار القامة. في حين تعرض لوحات فنية في الرسم. ويشارك أيضًا ديفيد سمير وكريم أحمد بعزف منفرد على الأورج.
وبذلك يؤكد هذا الحدث أن دار الكتب والوثائق تواصل دورها الثقافي والمجتمعي. وذلك في دعم ذوي الهمم. كما يرسخ الاحتفال أن دار الكتب والوثائق منصة حقيقية لاكتشاف الإبداع وتكريس الدمج. وفي النهاية تظل دار الكتب والوثائق نموذجًا حيًا لثقافة لا تعترف بالحدود ولا تعرف الإعاقة.


.png)


















































