طلاب جامعات الصعيد ذوي الإعاقة يزورون أكاديمية تكنولوجيا المعلومات

طلاب جامعات الصعيد ذوي الإعاقة يزورون أكاديمية تكنولوجيا المعلومات

المحرر: مصر - جسور- فاطمة الزهراء بدوي

نظّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر زيارة ميدانية لوفد طلابي من ذوي الإعاقة يمثلون جامعات إقليمي شمال ووسط الصعيد، إلى الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة في العاصمة الإدارية الجديدة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتمكين ذوي الهمم ودمجهم الكامل في المجتمع والعملية التعليمية.

أوضح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، أن الوزارة تضع تمكين الطلاب من ذوي الإعاقة ضمن أولوياتها، مؤكّدًا أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تمثل أداة جوهرية في تطوير قدراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والتوظيف والابتكار، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار دعم مستدام من الوزارة نحو تعزيز إدماج هذه الفئة في المشهد الأكاديمي والمجتمعي.

ضم الوفد 100 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة، يمثلون عدداً من جامعات شمال ووسط الصعيد، واستهدفت الزيارة تعريفهم بالإمكانات التقنية المتاحة بالأكاديمية، وبناء جسور تواصل مع المراكز المتخصصة في التدريب والتأهيل، بما يسهم في دعم تجاربهم التعليمية والمهنية.

أكدت الدكتورة شيرين يحيى، مستشار الوزير لشؤون الطلاب ذوي الإعاقة، أهمية الزيارة في توسيع مدارك الطلاب حول التقنيات الحديثة التي تقدمها الدولة داخل الأكاديمية، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى لتكثيف التعاون بين الجامعات والمراكز المتخصصة لتحقيق نتائج ملموسة على مستوى التعليم والتوظيف.

شهد برنامج الزيارة شرحًا وافيًا لمهام الأكاديمية الوطنية، والخدمات التي توفرها لدعم مختلف أنواع الإعاقات، بدءًا من التهيئة التقنية للبيئة التعليمية، وصولًا إلى أدوات التعلم الذكي المخصصة، كما شارك الطلاب في جولة ميدانية شملت المعامل الفنية والتجهيزات التكنولوجية، واستمعوا إلى عروض تقديمية حول البرامج المتاحة.

لاحقًا، انتقل الطلاب إلى جولة شملت حي الوزارات، جامع مصر الكبير، المتحف، الأوبرا، وقوس النصر، للتعرف على أبرز معالم العاصمة الإدارية الجديدة، ومتابعة المشروعات التنموية الجارية، واختُتمت الفعاليات داخل قاعة المؤتمرات بلقاء تعريفي حول رؤية العاصمة الجديدة، وإمكاناتها التنموية في مجالات التعليم، التقنية، والخدمات المجتمعية.

تأتي هذه الزيارة ضمن خطة وزارة التعليم العالي لتفعيل سياسات الإدماج المجتمعي، وتحقيق تجربة تعليمية شاملة للطلاب من ذوي الإعاقة، ترتكز على التكنولوجيا والمعرفة المتقدمة، بما يعكس التزام الدولة بتوفير بيئة داعمة وعادلة لجميع طلابها.

المقالة السابقة
مدربة رجبي على كراسي متحركة تشارك في سباق الأبطال الخارقين
المقالة التالية
مجلس بريطاني يواجه الإفلاس بسبب ديون التعليم الخاص لذوي الإعاقة

وسوم

أصحاب الهمم (44) أمثال الحويلة (389) إعلان عمان برلين (392) اتفاقية الإعاقة (534) الإعاقة (90) الاستدامة (820) التحالف الدولي للإعاقة (796) التشريعات الوطنية (615) التعاون العربي (411) التعليم (47) التعليم الدامج (42) التمكين الاقتصادي (59) التنمية الاجتماعية (816) التنمية المستدامة. (54) التوظيف (41) التوظيف الدامج (698) الدمج الاجتماعي (610) الدمج المجتمعي (120) الذكاء الاصطناعي (63) العدالة الاجتماعية (54) العقد العربي الثاني لذوي الإعاقة (405) الكويت (61) المجتمع المدني (809) الولايات المتحدة (47) تكافؤ الفرص (808) تمكين (54) حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (501) حقوق الإنسان (58) حقوق ذوي الإعاقة (73) دليل الكويت للإعاقة 2025 (367) ذوو الإعاقة (108) ذوو الاحتياجات الخاصة. (782) ذوي الإعاقة (351) ذوي الهمم (43) ريادة الأعمال (380) سياسات الدمج (795) شركاء لتوظيفهم (375) قمة الدوحة 2025 (443) كود البناء (369) لغة الإشارة (42) مؤتمر الأمم المتحدة (329) مجتمع شامل (802) مدرب لغة الإشارة (578) مصر (37) منظمة الصحة العالمية (598)