«متميزون باختلاف» تقود تحركًا مجتمعيًا لمناهضة زواج الطفلات

«متميزون باختلاف» تقود تحركًا مجتمعيًا لمناهضة زواج الطفلات

المحرر: سحر شيبة - مصر

.نظّمت جمعية متميزون باختلاف، بالتعاون مع المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة، لقاءً توعويًا موسعًا في المحافظة المصرية بني سويف لمناهضة زواج الطفلات. وجاء ذلك في إطار الجهود المجتمعية لحماية حقوق الفتيات. كما عزز الوعي بالمخاطر الصحية والاجتماعية المترتبة على الزواج المبكر. خاصة بالنسبة للفتيات ذوات الإعاقة.

وشهد اللقاء حضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. كما شارك عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. إلى جانب قيادات مجتمعية أكدت أهمية تكاتف الجهود. وذلك لمواجهة هذه الظاهرة والحد من تداعياتها الممتدة على الأسرة والمجتمع.

جمعية متميزون باختلاف
جمعية متميزون باختلاف

وقال عمرو هريدي، رئيس مجلس إدارة جمعية متميزون باختلاف، في تصريحات لـ«جسور»، إن زواج الصغيرات يمثل انتهاكًا مباشرًا لحقوق الفتاة في الطفولة والتعليم والحياة الآمنة. وأوضح عمرو هريدي أن الزواج والحمل في سن مبكرة يعرضان الفتيات لمضاعفات صحية خطيرة نتيجة عدم اكتمال النمو الجسدي. لذلك قد يؤدي ذلك إلى مشكلات أثناء الحمل والولادة.

الحمل المبكر يرتبط بزيادة احتمالات الولادة المبكرة

وأضاف أن الحمل المبكر يرتبط بزيادة احتمالات الولادة المبكرة. كما يرتبط بانخفاض وزن المولود. إضافة إلى ضعف الرعاية الصحية. لذلك قد ترتفع احتمالية حدوث إعاقات أو مشكلات نمائية لدى الأطفال. خاصة في البيئات التي تفتقر إلى التوعية الصحية والمتابعة الطبية المنتظمة.

 متميزون باختلاف

وأشار إلى أن الزواج المبكر لا يقتصر تأثيره على الجانب الصحي فقط. بل يمتد إلى أبعاد اجتماعية خطيرة. من بينها ارتفاع معدلات التسرب من التعليم. وتزايد الضغوط الاقتصادية. وكذلك ارتفاع نسب الطلاق. وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة ومستقبل الأطفال.

حماية الفتيات مسؤولية جماعية

وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تخلق بيئة هشة. كما تزيد من احتمالات الإهمال الصحي وسوء التغذية. بما يسهم في تفاقم المشكلات الصحية والإعاقات. لا سيما الإعاقات الذهنية المرتبطة بضعف الرعاية في مراحل الحمل والطفولة المبكرة.

واختتم عمرو هريدي بالتأكيد على أن حماية الفتيات مسؤولية جماعية. كما تتطلب استمرار التعاون بين الجهات التنفيذية والمجتمع المدني والقيادات المحلية لضمان بيئة آمنة تكفل حق الطفولة والتعليم والحياة الكريمة.

المقالة السابقة
استراتيجية مصرية شاملة لنقل ملف الإعاقة إلى مرحلة الحقوق الكاملة