أعلنت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة عن عودة طلابها بداية من يوم غدا. الاثنين 5 يناير 2026 لاستكمال برامجهم التدريبية والتأهيلية والعلاجية. بعد انتهاء إجازة منتصف العام الدراسي.
وقد عبّرت الجمعية ومجلس إدارتها والعاملون فيها عن أطيب التمنيات للطلاب بالتوفيق. كما تقدّموا بالتحية والتقدير للمعلمين والأخصائيين على جهودهم المستمرة في دعم تعليم وتأهيل الطلاب. مؤكدين بذلك أهمية الاستمرار في بناء قدرات هذه الفئة وتمكينها من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
ورش عمل لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الغير مرئية
وفي السياق نفسه، اختتمت الجمعية بالتعاون مع إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية القطرية. ورشة تدريبية بعنوان «كيفية التعامل مع الإعاقات غير المرئية».
قدمها الدكتور طارق عبدالرحمن العيسوي، الاستشاري النفسي ومستشار الجمعية. وذلك في نادي الضباط بالإدارة العامة للدفاع المدني.
واستهدفت الورشة العاملين في الإدارات الخدمية من الجنسين، بهدف رفع مستوى الوعي بالإعاقات غير المرئية. وفهم خصائصها واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وبالتالي تعزيز قدرة المشاركين على التعامل الإنساني الفعال معهم.
كما ركزت الورشة على تمكين المشاركين من اكتساب مهارات التواصل والتفاعل الإيجابي. بما يتوافق مع أحكام القانون رقم 22 لسنة 2025. وعلاوة على ذلك، مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. مما يعزز جهود تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى المجتمع المحلي.
مبادرات تسهم في رفع الكفاءات المهنية للمعلمين
ويأتي تنظيم هذه الورشة بالتزامن مع عودة الطلاب إلى برامجهم التدريبية. وبالتالي يعكس اهتمام الجمعية ووزارة الداخلية المتواصل بتوفير بيئة شاملة وآمنة وداعمة لجميع الطلاب. سواء ذوي الإعاقات الظاهرة أو الإعاقات غير المرئية.
وبهذا الصدد، أكدت الجمعية أن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع مستوى الكفاءات المهنية للمعلمين والأخصائيين. وتدعم دمج الطلاب في المجتمع بشكل متوازن. مؤكدة أن التعليم والتأهيل يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب مع التوعية والتدريب المستمر لتعزيز العدالة الاجتماعية والشمولية في قطر.
كما أنها تفتح المجال أمام المبادرات المستقبلية التي تستهدف تحسين جودة الخدمات والتأهيل. لجميع فئات الطلاب لضمان استفادتهم الكاملة من البرامج المختلفة وتعزيز مشاركة المجتمع بشكل أوسع وأكثر فاعلية.


.png)

















































