«القومي لذوي الإعاقة» في مصر يدرب المسعفين على لغة الإشارة

«القومي لذوي الإعاقة» في مصر يدرب المسعفين على لغة الإشارة

المحرر: عبد الصبور بدر - مصر
التدريب على لغة الإشارة

نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في مصر بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري تدريبًا عمليًا بمقر الجمعية ركز على رفع كفاءة المتدربين في مجال الإسعافات الأولية على لغة الإشارة.

وجاء التدريب ضمن جهود الدولة المصرية لتعزيز الحماية الصحية. وكذلك دعم قدرات العاملين والمتطوعين في التعامل مع المواقف الطارئة. ثم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين كافة.

امتد التدريب على مدار يومين متتاليين. وركز منذ بدايته على الجانب العملي التطبيقي. كما استهدف بناء مهارات حقيقية لدى المشاركين. بالإضافة إلى ذلك حرص القائمون على التدريب على تقديم محتوى مبسط ومنظم. ثم ربط المعلومات النظرية بتطبيقات ميدانية مباشرة.

محاور اليوم الأول والتدريب العملي المكثف

تناول اليوم الأول من التدريب المسح الأولي للمصاب وطرق الإفاقة السليمة. كما شرح المدربون دور المسعف الأول في الدقائق الحرجة. ثم قدموا نماذج واقعية للإسعافات الأولية في مواقف مختلفة. بالإضافة إلى ذلك تناول التدريب كيفية التعامل مع الأزمات القلبية وحالات الإغماء. وكذلك شرح أسس التدخل السريع مع مرضى السكر والتشنجات.

واصل المتدربون خلال اليوم نفسه تدريبات عملية مكثفة. ثم تعلموا كيفية التعامل مع الحروق والنزيف والجروح. كما تدربوا على إسعاف إصابات العظام والعضلات. بالإضافة إلى ذلك نفذ المشاركون تطبيقات عملية تحاكي الواقع. وهو ما عزز ثقتهم في تقديم المساعدة الفورية. ثم دعم قدرتهم على إنقاذ الأرواح قبل نقل المصاب إلى المستشفى.

تمكين المسعفين والتواصل بلغة الإشارة

ركز اليوم الثاني من التدريب على آداب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية. كما قدم المدربون أساسيات لغة الإشارة بوصفها أداة رئيسية للتواصل الإنساني. ثم تعلم المسعفون مجموعة من المصطلحات المرتبطة بالإسعاف والطوارئ باستخدام لغة الإشارة. وهو ما يسهم في سرعة الفهم أثناء الأزمات. بالإضافة إلى ذلك يعكس هذا التوجه التزام المؤسسات المعنية بمبدأ الدمج الشامل.

أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أهمية هذا التدريب. وأوضحت أن الإسعافات الأولية تمثل خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان. ثم أشارت إلى أن تعزيز مهارات التواصل بلغة الإشارة يحقق تواصلًا فعالًا مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية. كما يدعم ذلك نتائج أي دراسة عن ذوي الهمم تهدف إلى التمكين الصحي والمجتمعي. بالإضافة إلى ذلك شددت على أن التدريب يعكس رؤية الدولة في دعم الدمج. ثم يرفع كفاءة مقدمي الخدمات الصحية والإنسانية في مصر.

المقالة السابقة
المغلف الأصفر.. وعد أمريكي بالاحترام والأمان لذوي الإعاقة على طرقات كونيتيكت
المقالة التالية
الأورام تفترس قدم الطفل الفلسطيني سند والسفر للخارج فرصته للنجاة