في المدينة المنورة بالسعودية. استعرضت جامعة طيبة اليوم جهودها المتواصلة في تعليم لغة برايل.
جاء ذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للغة برايل. وفي إطار التزامها بدعم الطلبة من ذوي الإعاقة البصرية في مسيرتهم التعليمية. وذلك بما يعكس توجهًا مؤسسيًا راسخًا نحو التعليم الشامل. وكذلك تعزيز تكافؤ الفرص داخل الحرم الجامعي.
وفي هذا السياق. أوضحت الجامعة أن برامج تعليم لغة برايل التي نفذتها خلال العام الماضي حققت أثرًا ملموسًا. إذ مكّنت 125 طالبًا وطالبة من استخدام هذه الوسيلة الأساسية في التعلم والتواصل.
كما شملت البرامج 104 طلاب مكفوفين كليًا. إلى جانب 21 طالبًا من ذوي ضعف البصر. وهو ما أتاح لهم التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بوضوح. وكذلكوالتفاعل بثقة داخل القاعات الدراسية والأنشطة الجامعية. كما أسهمت البرامج في رفع مستوى الاعتماد على الذات. وتعزيز الحضور الأكاديمي الفاعل.
منظومة دعم تعليمية متكاملة
ومن جهة أخرى. أكدت الجامعة أن تعليم لغة برايل يأتي ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية والداعمة. حيث تحرص على توفير بيئة تعليمية دامجة. كما تعمل على تطوير أدوات التعلم المساندة. وبذلك تدعم استخدام التقنيات المساعدة الحديثة. إضافة إلى تعزيز استقلالية الطلبة. وترفع جودة تجربتهم التعليمية. وتدعم اندماجهم الأكاديمي والاجتماعي على حد سواء.
وفي الإطار نفسه. تواصل الجامعة تطوير برامجها التأهيلية. وتكثف ورش العمل التدريبية. وتنسق بين الوحدات الأكاديمية. بما يضمن استدامة خدمات لغة برايل. ويحقق انتقالًا سلسًا للطلبة بين المراحل الدراسية. كما تضع الجامعة الطالب في صميم العملية التعليمية. وتتبنى سياسات واضحة تراعي الفروق الفردية. وتستجيب للاحتياجات الخاصة بمرونة وكفاءة.
اليوم العالمي للغة برايل ورسائله
وعلى صعيد متصل. يُجسّد اليوم العالمي للغة برايل. الذي يوافق الرابع من يناير من كل عام. الاهتمام بفاقدي وضعاف البصر. ويعزز حضورهم في المجتمع من خلال دعم القراءة والكتابة. وتمكينهم من أدوات المعرفة والتواصل. ويرتبط هذا اليوم بميلاد مخترع طريقة برايل الفرنسي لويس برايل عام 1809م. وهي الطريقة التي شهدت تطورًا تقنيًا واسعًا. وأسهمت في توسيع استخدامها عبر الوسائل الرقمية والتطبيقات الحديثة.
وفي الختام. يأتي هذا الحراك التعليمي المتقدم انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. التي تركز على دعم التعليم الشامل. وتنمية رأس المال البشري. وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وتحسين جودة الحياة. وبما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. ويدعم مسارات التنمية الوطنية المستدامة.


.png)

















































