انطلاق مبادرة«صدي» لتمكين ذوي الإعاقة فى قطر .. غدا

انطلاق مبادرة«صدي» لتمكين ذوي الإعاقة فى قطر .. غدا

المحرر: سماح ممدوح حسن-قطر
مركز الشفلح

أعلن مركز الشفلح القطري للأشخاص ذوي الإعاقة عن تنظيم مبادرة«صدى». التي تهدف إلى تمكين وتقدير الفرص المتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة. وتعزيز قيم الدمج والمشاركة المجتمعية.

ومن المقرر أن تقام الفعالية في براحة مشيرب، يوم الاثنين 19 يناير. في الفترة من الساعة 5:30 إلى 7:00 مساءً، برعاية بنك قطر الوطني وشركة مشيرب العقارية.

 تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الإعاقة.

تركز مبادرة «صدى» أولاً على أن يشارك كل شخص في الحضور مباشرة بتسليط الضوء على قصصه الملهمة وتجارب حياته الواقعية. التي أثرت في حياته وحياة الآخرين بشكل ملموس. وبالإضافة إلى ذلك. يعرض المشاركون أصواتهم ويحوّلون صداها إلى أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

وبالتالي يزيد تأثير كل تجربة شخصية على المحيطين بهم. ومن ناحية أخرى، يشجع القائمون على المبادرة التواصل بين مختلف الفئات. كما يمكّنون الأفراد من مشاركة تجاربهم الشخصية بشكل صريح ومفتوح، سواء في التعليم أو العمل أو المشاركة الاجتماعية. وهذا بدوره يعزز وعي المجتمع تجاه قضايا ذوي الإعاقة ويجعل كل تجربة قيمة وفعّالة.

وفي سياق متصل، ينظم المركز جلسات حوارية يشارك فيها الجميع لتبادل خبراتهم وممارساتهم الناجحة مباشرة. مع التركيز على كيفية تحويل التحديات اليومية إلى فرص للتطوير الشخصي والمجتمعي. ويطبّق المشاركون الأفكار والخبرات في حياتهم اليومية.

ما يجعل كل تجربة عملية وتؤثر فيهم بشكل واضح. ومن ثم، يوفر الحدث بيئة محفزة للتعلم والمشاركة، ويعزز روح التعاون والتواصل بين الجميع. وهذا بدوره يخلق أثرًا اجتماعيًا ملموسًا ومستدامًا على مستوى الأفراد والمجتمع معًا. علاوة على ذلك. يتيح الحدث فرصًا مستمرة للتفاعل وابتكار مبادرات جديدة، ويشجع الجميع على تقديم أفكارهم وخلق حلول عملية تعزز قيم الدمج وتفتح آفاقًا للتغيير الإيجابي المستمر.

تحويل الأفكار والمبادرات الفردية إلى مشاريع وممارسات جماعية

ومن جهة أخرى، يلتقي المشاركون مباشرة مع قادة المجتمع والجهات الداعمة، ويقوّي هذا اللقاء فرص التعاون والشراكات المستقبلية بشكل واضح.

وبالإضافة إلى ذلك، نظم المركز الفعالية ضمن استراتيجية شاملة، حيث ركّز أولًا على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مجالات الحياة. كما ركّز ثانيًا على دعم جهودهم لإحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع.

وعلاوة على ذلك، عرض الفريق نموذجًا حيًا يوضح كيفية تحويل الأفكار والمبادرات الفردية إلى مشاريع جماعية، وشارك المشاركون تطبيق التجارب العملية. وتبادل خبراتهم مباشرة، ما زاد من فعالية المبادرة.

وفي سياق متصل، حضر المشاركون جلسات حوارية، واستمعوا إلى التجارب الملهمة، كما تبادلوا الأفكار والخبرات العملية مع بعضهم البعض بشكل حيّ.

وشارك الجميع في بناء شبكة علاقات قوية تدعم قيم الدمج، وعزز كل مشارك تقدير الفرص المتاحة له وللآخرين. ومن ثم. حوّل كل مشارك تجربته الشخصية إلى أثر ملموس ومستدام.

وأظهر ذلك قدرة المبادرة على إحداث تأثير إيجابي مستمر في حياة الأفراد والمجتمع معًا. علاوة على ذلك، شارك الجميع في الأنشطة التفاعلية. وطبّقوا التجارب العملية، وابتكروا مبادرات جديدة، ما زاد من روح التعاون والتكافل الاجتماعي بشكل مستمر ومتواصل.

المقالة السابقة
​الكويت.. «ذوي الإعاقة» تمنح مهلة شهر لتحديث البيانات وإجراءات قانونية بانتظار المتأخرين
المقالة التالية
بسبب إغلاق مراكز الإيواء.. اعتصام أولياء أمور  ذوي الإعاقة أمام البرلمان الأردني