نظم مركز المكفوفين القطري، محاضرة تعريفية متخصصة حول جهاز مونارك، أحد أحدث الابتكارات في مجال التقنيات المساعدة للمكفوفين، وتهدف المحاضرة إلى تمكين المكفوفين من الوصول المتكافئ للمعرفة، وتعزيز استقلاليتهم في القراءة والتعلم، من خلال التعريف بكيفية عمل الجهاز وفوائده العملية.
مركز المكفوفين القطري يستعرض فكرة جهاز مونارك
وخلال المحاضرة، استعرضت القائمات على مركز مركز المكفوفين القطري فكرة جهاز مونارك. وآلية تشغيله، كما تم التطرق إلى تطبيقاته العملية في القراءة اليومية وتجربة المستخدم وسهولة التعامل معه. علاوة على ذلك. تم عرض نماذج توضيحية تفاعلية أظهرت الإمكانات المتقدمة للجهاز. وما يتيحه من قراءة المخططات والرسومات والجداول والخرائط بطريقة لمسية تفاعلية. بعيدًا عن القيود التقليدية التي كانت تفرضها أجهزة برايل السابقة. حسب ما نشرته وكالة الأنباء القطرية اليوم الأربعاء.
كما سلطت المحاضرة الضوء على التطور النوعي الذي شهدته تقنيات برايل. حيث انتقل استخدامها من نمط السطر الواحد التقليدي إلى تقنية متعددة الأسطر. ما يتيح للمكفوفين الاطلاع على محتويات أكثر تعقيدًا بشكل مستقل. وعلاوة على ذلك، تناولت المحاضرة أهمية هذه التقنية في دعم العملية التعليمية والمساهمة في رفع مستوى التفاعل المعرفي للمكفوفين، ما يعزز قدرتهم على التعلم الذاتي والاندماج الأكاديمي والمجتمعي.
وفي هذا السياق. أكدت القائمات على المركز في قطر أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي ضمن جهود مستمرة. لمواكبة أحدث التقنيات المساعدة. والتعريف بالحلول المبتكرة التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. كما أشارت إلى أن الهدف من مثل هذه اللقاءات هو توفير فرص تعلم متكافئة، بالإضافة إلى تعزيز استقلالية المكفوفين وتمكينهم من أداء مهامهم اليومية والتعليمية بشكل أكثر فاعلية وثقة.
واختتمت المحاضرة بالدعوة إلى استمرار تطوير مثل هذه المبادرات، وربطها بالتطبيق العملي والأنشطة اليومية للمكفوفين، لضمان استدامة الاستفادة من التقنيات الحديثة، وبما يسهم في دمجهم بشكل كامل في المجتمع والحياة الأكاديمية، وتحقيق العدالة التعليمية والمعرفية لهم.


.png)


















































