دشنت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني بقطر اليوم كتيب السلامة الرقمية لذوي الإعاقة البصرية بطريقة برايل. وذلك بالشراكة مع مركز النور للمكفوفين. ويأتي هذا الكتيب ضمن جهود الوكالة لتعزيز مؤشرات الأمن السيبراني والسلامة الرقمية في المجتمع.
وأقيم حفل التدشين في مقر مركز النور للمكفوفين التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. وذلك بحضور المهندس عبدالرحمن بن علي الفراهيد المالكي رئيس الوكالة، ومشعل بن عبدالله النعيمي المدير التنفيذي للمركز. وأكد الحضور أهمية المبادرة في توعية ذوي الإعاقة البصرية بالمخاطر الرقمية وسبل التعامل الآمن مع التكنولوجيا.
تعزيز التوعية السيبرانية لذوي الإعاقة البصرية
أوضح أحمد محمد علي المطوع الحمادي مدير عام الوكالة الوطنية للأمن السيبراني أن الوكالة تضع ذوي الإعاقة، وخصوصًا ذوي الإعاقة البصرية. وذلك ضمن أولوياتها. وأضاف أن الوكالة تعمل ضمن منهجية واضحة واستراتيجية شاملة تضمن للجميع الحق في التوعية السيبرانية. كما أشار إلى أن المبادرة الوطنية للسلامة الرقمية تمثل أولوية اجتماعية وإنسانية وتعكس التزام الوكالة بمشاريع ومبادرات تهدف لحماية جميع الفئات.
وأشار مشعل بن عبدالله النعيمي إلى حرص مركز النور للمكفوفين على تقديم كافة أشكال الدعم لذوي الإعاقة البصرية. كما أوضح أن إنتاج الكتيب يعزز قدرة المستفيدين على التعامل الآمن مع الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة ويزيد وعيهم بالمخاطر السيبرانية المحتملة.
أدوات متكاملة تناسب الاحتياجات الفعلية
أكدت دلال عبدالعزيز العقيدي مساعد مدير إدارة السياسات بالوكالة أن تدشين كتيب السلامة الرقمية لذوي الإعاقة البصرية يعد تتويجًا للجهود الوطنية في هذا المجال. وأوضحت أن نسخ الكتيب ستوزع بطريقة برايل في جميع أنحاء الدولة لتعزيز مؤشرات السلامة الرقمية وحماية المستفيدين من المخاطر. وأضافت أن الكتيب يعتمد على أدوات توعية متكاملة تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للفئة المستهدفة ويواكب التطورات المستمرة في الفضاء السيبراني.
وأوضحت منيرة عايض العذبة مدير إدارة التوعية المجتمعية بالإنابة في مركز النور للمكفوفين أن التوعية السيبرانية لذوي الإعاقة البصرية تعتبر أولوية للمركز، خاصة مع تصاعد التهديدات الرقمية التي تواجه هذه الفئة، مؤكدة ضرورة تزويد المستفيدين بالأدوات والمعرفة اللازمة للتعامل الآمن مع التكنولوجيا.
تستهدف المبادرة الوطنية للسلامة الرقمية تعزيز مؤشرات الأمن السيبراني في الدولة والمجتمع، مع التركيز على الفئات الخاصة مثل ذوي الإعاقة، النساء، الأسر، وكبار السن. كما تهدف إلى تمكين جميع المستفيدين من التعامل مع المخاطر الرقمية بطريقة آمنة وفعّالة.


.png)


















































