افتتح مقهى “ميتي Café” بالقرب من بوابة المحكمة العليا في كالكوتا. ويديره بالكامل أفراد من ذوي الإعاقة. يشمل ذلك أصحاب الإعاقات الحركية. واضطرابات النطق والسمع. وكذلك أشخاص يعانون من حالات صحية نفسية. مثل الاكتئاب الخفيف والشيزوفرينيا. ويشكل هذا المشروع نموذجًا حيًا لتمكين هذه الفئات. في خطوة مبتكرة تؤكد أهمية الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
مقهى «ميتي» منصة حقيقية للعمل بكرامة
وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، غالبًا في سوق العمل. إلا أن هذا المقهى ليس مجرد مكان لتقديم القهوة. بل منصة تمنح الفرصة للعمل بكرامة أمام آلاف الزوار. ويهدف المشروع إلى تحقيق الدمج الوظيفي والاقتصادي بشكل فعلي.
ويأتي بقيادة رائدة الأعمال الاجتماعية ألينا عالم. وبدعم من مؤسسة Hingorani Foundation وشراكات مع منظمات غير حكومية. حيث تتولى هذه المؤسسات تدريب الموظفين وتأهيلهم عمليًا لضمان اندماجهم بثقة في بيئة عمل داعمة. في الهند.
ويؤكد القائمون على المشروع أن مقهى «ميتي» يوفر وظائف دائمة لحوالي 30 موظفًا ذوي إعاقات مختلفة. مما يعكس رؤية شاملة تركز على الكرامة الإنسانية والفرص المتكافئة. وأوضح أحد العاملين البالغ من العمر 34 عامًا أن العمل في مقهى “ميتّي” يمنحه شعورًا بالتمكين. ويتيح له ممارسة الحق الدستوري في العمل. كما يعزز احترام الذات، وذلك بعد تلقيه تدريبًا وتأهيلاً مكنه من الانخراط في الحياة العملية بثقة.
ويمثل هذا المشروع مثالًا ملهمًا على كيفية دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وسوق العمل. ويُبرز قوة الشراكات بين القطاع المدني والقضاء. ويقدم نموذجًا عمليًا يُحتذى في مختلف القطاعات. مؤكداً أن توفير بيئة داعمة وفرص متكافئة يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد. ويعزز الرسالة المجتمعية حول احترام حقوق ذوي الإعاقة وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.


.png)


















































