الإمارت.. هيئة زايد لأصحاب الهمم توقع مذكرة تفاهم مع جمعية المناعة الذاتية

الإمارت.. هيئة زايد لأصحاب الهمم توقع مذكرة تفاهم مع جمعية المناعة الذاتية

المحرر: سماح ممدوح حسن-الإمارات
هيئة زايد لأصحاب الهمم

وقعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع جمعية المناعة الذاتية، بهدف تعزيز التعاون في مجال التوعية الصحية المجتمعية، ودعم المبادرات المشتركة التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة الشاملة لأفراد المجتمع.

ويأتي هذا التعاون استجابة للحاجة الملحة إلى نشر الوعي حول الأمراض المناعية الذاتية، وتشجيع الكشف المبكر. وتعزيز أساليب التعايش الصحي المتوازن بين جميع فئات المجتمع.

هيئة زايد لأصحاب الهمم تسعى لتحقيق أثر مستدام

وتتضمن نقاط الشراكة الأساسية تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تشمل الندوات وورش العمل والمعارض والحملات التوعوية واللقاءات التفاعلية. ما يتيح للجمهور الاطلاع على أحدث المعلومات الطبية والصحية. ويحفزهم على تبني أسلوب حياة صحي.

بالإضافة إلى ذلك، تعكف الهيئتان على إنتاج محتوى ثقافي وإعلامي إيجابي يراعي الجوانب الإنسانية. ويعزز الوعي الصحي، مع الحرص على تجنب المصطلحات السلبية. التي قد تؤثر على المجتمع الإماراتي أو الأفراد المتأثرين بهذه الحالات.

ومن جانب آخر، تسعى المذكرة إلى إشراك مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء والأسر وطلبة المدارس والجامعات. من خلال مبادرات تطوعية هادفة داخل الدولة، ما يعزز دورهم الفعال في نشر الثقافة الصحية والمشاركة المجتمعية.

كما تتضمن الشراكة تبادل الخبرات والموارد، وتقييم الأثر المجتمعي للمبادرات المشتركة. مع اقتراح فرص للتطوير والتوسع لتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل.

تحويل التوعية الصحية إلى ممارسة يومية

وبهذه الخطوة، تؤكد الهيئة والجمعية التزامهما بتحويل التوعية الصحية إلى ممارسة يومية وواقعية. تجمع بين التعليم، والتفاعل المجتمعي، وتقديم الحلول العملية للأفراد والعائلات المتأثرة بحالات المناعة الذاتية.

كما يعكس هذا التعاون رؤية استراتيجية تهدف إلى تمكين المجتمع من اتخاذ قرارات صحية مستنيرة. وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا. ويضمن أن تصل المعلومات الطبية الدقيقة إلى كل الفئات المستهدفة بشكل فعال ومنظم.

كما تعزز المذكرة إمكانيات البحث العلمي، وتطوير المبادرات المستدامة. وبناء شبكة تعاون واسعة بين الجهات الصحية والتعليمية والمجتمعية. لضمان تحقيق أثر طويل الأمد ومتابعة النتائج بشكل دوري ومنهجي. مع دعم الابتكار، ومتابعة التنفيذ، وتعزيز المشاركة المجتمعية بشكل مستمر في الإمارات.

المقالة السابقة
جامعة نجران تعزز دعم «ذوي الإعاقة» والطلبة الموهوبين في جنوب السعودية
المقالة التالية
انطلاق ملتقى «مهنتي» لتوظيف ذوي الإعاقة في الرياض اليوم