«يوم الشطرنج الدامج» مبادرة نيجيرية لتمكين ودمج الأطفال ذوي الإعاقة

«يوم الشطرنج الدامج» مبادرة نيجيرية لتمكين ودمج الأطفال ذوي الإعاقة

المحرر: سماح ممدوح حسن-نيجيريا
يوم الشطرنج الدامج

دعا توندي أوناكويا، الناشط النيجيري في مجال الشطرنج ومؤسس منظمة Chess in Slums Africa . إلى تعزيز دمج الأطفال ذوي الإعاقة في البرامج التعليمية وأنشطة تنمية القدرات الذهنية. وأوضح أوناكويا خلال فعالية«يوم الشطرنج الدامج Inclusive Chess Day » . التي أقيمت في مدرسة وايتساندز بمنطقة ليكي في لاجوس نيجيريا. أن الشطرنج يمثل وسيلة فعالة لكسر الحواجز الاجتماعية والجسدية. مؤكدًا أن اللعبة لا تقتصر على الأطفال الأصحاء فقط، بل يمكن لأي طفل ممارستها والاستفادة منها.

يوم الشطرنج الدامج
الاطفال ذوي الإعاقة المشاركين فى الفاعلية

يوم الشطرنج الدامج مبادرة للأطفال الذين يتعلمون بطرق مختلفة

وفي هذا الإطار، شدد أوناكويا على أهمية أساليب التعليم المخصصة للأطفال ذوي الإعاقة. موضحًا أن فهم الطريقة التي يتعلم بها كل طفل يساعد على تعزيز قدراته وتنمية موهبته.

وأضاف: «إذا لم يتعلم الطفل بالطريقة التي ندرّسه بها، علينا أن نعلّمه بالطريقة التي يستطيع هو أن يستوعبها. وبذلك نخصّص تجربة التعلم بما يتناسب مع قدراته».

وأشار إلى أن المبادرة تعطي أولوية للأطفال الذين يتعلمون بطرق مختلفة. لأنها تؤمن بأن لديهم مواهب حقيقية تحتاج إلى رعاية واهتمام أكبر لتظهر.

وبالتزامن مع ذلك، استعرض أوناكويا قصة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات من ذوي الشلل الدماغي. عانى من التنمّر في مجتمعه بمنطقة ماكوكو، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز لاعبي المبادرة.

وذكر أن فوزه في بطولة محلية جعله نجمًا في منطقته. ومن ثم حصل على منحة دراسية وسافر مؤخرًا إلى نيويورك ليحقق الميدالية الذهبية في بطولة  ICN .

وبينما شدد أوناكويا على أن فعالية اليوم الواحد لا تهدف إلى صناعة أبطال شطرنج فورًا. أكد أن الهدف الأساسي يتمثل في غرس الطموح والثقة لدى الأطفال. وإشعال الفضول لديهم لتعلم مهارات جديدة، وبالتالي تعزيز قدراتهم الذهنية والاجتماعية.

يوم الشطرنج الدامج
الأطفال أثناء المباراة

الحدث يهدف إلى تعزيز الدمج والاحتفاء بالأطفال ذوي الإعاقة

ومن جانبها، أوضحت أونيينيي أتويانيا، المستشارة الرئيسية لمؤسسة Vulpes Inclusive Engagement. أن الحدث يهدف إلى تعزيز الدمج والاحتفاء بالأطفال ذوي الإعاقة،.

مشيرة إلى أن تعليم لغة الإشارة إلى جانب اللغة المنطوقة يسهم في توسيع فرص المشاركة والتفاعل. وأضافت: «الشطرنج لا يقتصر على التعليم، بل يربط الأطفال معًا ويمنحهم متعة التعلم»

وفي السياق نفسه، أكدت أدينيكي أوييتوندي-لاوال، المدير العام لمكتب ولاية لاجوس لشؤون الإعاقة. أن اللعبة تمثل فرصة لإثبات أن الإعاقة لا تعني نقصًا في القدرات العقلية. وأن الأطفال ذوي الإعاقة يمكنهم التفوق والتميز إذا أتيحت لهم الفرصة والدعم المناسب.

كما شددت على أن مكتبها يسعى لتوسيع برامج التعليم الشامل لتشمل الشطرنج. وبذلك يخلق مسارات تعليمية طويلة الأمد للأطفال ذوي الإعاقة في نيجيريا. مع تعزيز الدمج والمساواة بين جميع الأطفال.

المقالة السابقة
برايل في قلب المتحف.. تجربة دامجة لذوي الإعاقة البصرية بشرم الشيخ
المقالة التالية
الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تعلن عودة طلابها بعد إجازة منتصف العام