الحويلة: تسريع التحول الرقمي وتوزيع السماعات والكراسي المتحركة لذوي الإعاقة

الحويلة: تسريع التحول الرقمي وتوزيع السماعات والكراسي المتحركة لذوي الإعاقة

المحرر: عبد الصبور بدر - الكويت

أجرت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة جولة تفقدية في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة للاطلاع على سير التحول الرقمي والتطوير الإلكتروني وآليات تحديث الخدمات المقدمة للمراجعين.

وقالت الوزيرة د. أمثال الحويلة، في تصريح صحفي عقب الجولة، إن الزيارة استهدفت متابعة تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أهمية تسريع وتيرة التحول الرقمي وتحديث الأنظمة بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقليص مدة إنجاز المعاملات.

استكمال توزيع السماعات والكراسي المتحركة على ذوي الإعاقة

وشددت د. أمثال الحويلة على ضرورة سرعة استكمال إجراءات توزيع السماعات والكراسي المتحركة لمستحقيها من الأشخاص ذوي الإعاقة، حرصًا على تلبية احتياجاتهم وتوفير المستلزمات الطبية والمعينة لهم بأسرع وقت ممكن.

وأكدت استمرار العمل على تطوير الخدمات وتحسين بيئة العمل وتبسيط الإجراءات، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الشامل وتحسين جودة الخدمات الحكومية المقدمة لهذه الفئة وأسرهم وفق أفضل المعايير المعمول بها.

إطلاق جائزة «مكانة وتمكين»

من ناحية أخرى أعلنت الوزيرة إطلاق (جائزة الكويت لتميز المرأة.. مكانة وتمكين) تحت رعاية سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، تزامنًا مع (يوم المرأة الكويتية) الذي يصادف 16 مايو الجاري.

وجاء إعلان الجائزة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوزيرة الحويلة، مؤكدة أن هذه المبادرة تأتي في إطار توجهات دولة الكويت نحو دعم وتمكين المرأة وتعزيز دورها كشريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة، وبما يتماشى مع مستهدفات (رؤية كويت 2035).

وأوضحت أن الجائزة تختلف عن مثيلاتها، إذ تتعدى هدف التكريم المستحق إلى آفاق أوسع تتمثل في الاستفادة من إبداعات الفائزات وتمريرها إلى الجيل الجديد لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع، مبينة أنها تأتي استكمالًا للجهود الوطنية، ومنها اعتماد (جائزة الكويت للإبداع للأشخاص ذوي الإعاقة) مؤخرًا.

وأضافت أن الجائزة تمثل أداة استراتيجية لتعزيز حضور الكويت في المحافل الدولية عبر إبراز التجارب الوطنية والإقليمية وتقديم نماذج ناجحة قابلة للعرض ضمن التقارير الدولية، مما يوثق جهود الدولة في تنفيذ التزاماتها ويعزز مكانتها.

انطلاقة خليجية تمهيدًا للعالمية

وذكرت أن الجائزة ستُعقد في 16 مايو كل عامين، وستنطلق في مرحلتها الأولى على المستوى الإقليمي الخليجي كتجربة نموذجية تخضع للتقييم تمهيدًا للتوسع نحو العالمية.

وبينت أن الجائزة تهدف إلى تحقيق غايتين أساسيتين، هما تكريم التميز وتقديم نماذج مشرفة لإنجازات المرأة الخليجية (مكانة)، والثانية تمكين الفائزات عبر إلزامهن بتقديم برامج ومبادرات واقعية تعزز الأثر الإيجابي لقصص نجاحهن (تمكين)، لتشمل قيادة التغيير في الجيل الجديد.

ولفتت إلى أن الأهداف الفرعية للجائزة تتضمن تحسين مؤشرات تمكين المرأة في الكويت، وإطلاق منصة إلكترونية لتقديم المبادرات النسائية وربطها بجهات الدعم، فضلًا عن إنشاء بنك معلومات للكفاءات النسائية ليكون داعمًا لصناع القرار.

وأفادت الحويلة بأن فئات الجائزة تشمل التميز في القطاعات (الحكومي) و(الأهلي) و(المجتمع المدني)، إضافة إلى (التميز للأفراد)، كاشفة عن توجه لبناء شراكات استراتيجية مع كيانات متخصصة لتحقيق الغايات المنشودة.

وأعلنت عن تشكيل لجنة عليا خلال الأيام المقبلة للإشراف على التنظيم والتنفيذ، بمشاركة عدة جهات معنية، لتتولى وضع الأطر التنظيمية واعتماد معايير التقييم، على أن تتولى (الشؤون) التنسيق والإشراف التنفيذي.

واختتمت الحويلة المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن الرعاية الكريمة لسمو رئيس مجلس الوزراء لهذه الجائزة تعد دليلًا واضحًا على إيمان القيادة الرشيدة بدور المرأة كشريك فاعل في قيادة التغيير المجتمعي نحو الأفضل.

المقالة السابقة
الحويلة: الكويت تسخّر كل الإمكانات المتاحة لتمكين ذوي الإعاقة